زيادة البنزين اليوم الأربعاء، هل ستتسبب في موجة غضب وانفجار شعبي، بعد نفاد صبرهم على قرارات السيسي وسياسته الفاشلة، التي أوصلتهم إلى حالة من الفقر المدقع، وارتفاع حالات الانتحار بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في حين يرون أن السيسي وحاشيته يعيشون حياة الرغد.
وقررت الحكومة المصرية، صباح اليوم الأربعاء، زيادة أسعار الوقود المستخدم في السوق المحلية وسط زيادات في أسعار النفط عالميًّا، بينما تصدّر وسم “البنزين” قائمة الأكثر تداولًا على تويتر مصر.
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان رسمي، إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قررت زيادة سعر كل من البنزين 95 بمقدار جنيه واحد ليصبح 10.75جنيهات للتر، والبنزين 92 بمقدار نصف جنيه ليصبح 9.25 جنيهات (0.47 دولار) للتر، والبنزين 80 بمقدار نصف جنيه أيضًا ليصبح 8 جنيهات والسولار بمقدار نصف جنيه ليصبح 7.25 جنيهات للتر.
كما قررت اللجنة تثبيت أسعار المازوت المستخدم في الصناعات الغذائية ومحطات الكهرباء، في حين قررت زيادة سعره لباقي الصناعات بمقدار 400 جنيه ليصبح 5000 جنيه للطن.
وعقب الإعلان عن زيادة أسعار الوقود في مصر، تصدّر وسم (#البنزين) منصة تويتر، وأعرب مغردون عن سخطهم من الأسعار الجديدة وسخريتهم أيضًا، التي تعني زيادة وشيكة لجميع السلع تقريبًا، على حد قولهم.
وكتب أحد المغردين “أعباء كثيرة سيتحملها المواطن المصري المطحون بعد زيادة البنزين مؤخرًا، ليتضاعف سعره خلال السنوات الثماني عشر مرات، بينما تدنى دخل المواطن خلال هذه السنوات وتضاعفت التزاماته وزادت نسبة الفقر والبطالة. إلى متى سنظل عبيدًا تؤخذ منا الجبايات وتُفرض علينا الضرائب؟”.
وغرد حساب آخر “للأسف زيادة البنزين والسولار بالذات ستؤثر بشكل مباشر على ارتفاع سعر كل شيء في مصر من المواصلات والميكروباص والتوكتوك إلى سندوتش الفول”.
يُشار إلى أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر تراجع أسعار بيع الوقود كل ثلاثة أشهر في ضوء التغير في أسعار
النفط الخام في الأسواق العالمية وسعر الجنيه أمام الدولار.
ووفقًا للقانون، فإن اللجنة تستطيع تثبيت الأسعار أو زيادتها أو خفضها بما لا يتجاوز 10% من السعر القائم في كل مرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات