وجَّه مرتضى منصور، النائب البرلماني ورئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، رسالة مصورة إلى عبد الفتاح السيسي؛ من أجل نيل “تعاطفه” و”دعمه” مما وصفه بـ “الحملة الشرسة” التي تستهدفه هو ونادي الزمالك المصري، زاعما أنها حملة يقودها الاخوان وقطر للفت نظر قائد الانقلاب.
“منصور” نشر شريط فيديو، تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يذكر فيه مجموعة من “الأعمال” التي قام بها من أجل السيسي و”مصر”، ويدعوه فيها إلى إنقاذه وحماية النادي، بعدما عزلته اللجنة الأوليمبية من رئاسة النادي وسقط نجله في انتخابات النواب، وأعادت لجنة التسوية معارضيه لإدارة النادي وابعدت نجله من مجلس الادارة.
ومن أجل استعطاف السيسي، عبر هذا الشريط الذي تجاوزت مدته نصف ساعة، قال منصور إنه “ظل طوال عام كامل قبل أحداث 30 يونيو، يحشد المصريين ضد الإخوان وضد الرئيس الراحل محمد مرسي”.
خطاب منصور واتهاماته لم تختلف كثيراً عن سابقاتها، حيث ناشد السيسي التدخل من أجل إنقاذه مما وصفها بـ “المؤامرة” التي يشارك فيها “أطراف خارجية من قطر وأخرى داخلية”، كما جدد أيضاً اتهام “افراد من جماعة الإخوان المسلمين باستهدافه بالتعاون مع المخابرات القطرية”، على حد زعمه.
هذه الرسالة المصورة الموجهة إلى السيسي، اختتمها منصور بالقول: “أنا بعت الفيديو ده لمدير مكتب سيادتك وللواء عباس كامل ولأمن الدولة، أنا عارف إنك بتترعب من ربنا يا ريس وهتنصفني”!.
وفي خلط الرياضة بالسياسة، زعم مرتضى منصور أن “اللجنة الأولمبية لا يحق لها قانونياً” معاقبته، معتبراً أنه “ساهم في إحداث ثورة بالنادي المصري”، وقام بعدّ الإنجازات الداخلية والخارجية التي حققها، كما اتهم أطرافاً بالرغبة في إثارة الفتنة والفوضى في البلاد.
خلط الرياضة بالسياسة
وأثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً على “تويتر”، حيث اعتبرها خصوم مرتضى منصور “تدخلاً سافراً” للسياسة في قرارات رياضية، إضافة إلى قرار اللجنة الأولمبية والعقوبات التي سلطتها على مرتضى منصور وقناة نادي الزمالك، بينما لجأ مناصروه إلى إحداث وسم “أنقِذوا الزمالك” على “تويتر”؛ للدفاع عن رئيس النادي.
إذ صرح في هذا الخصوص قائلاً: “أنا عايز حقي وحقي النادي بتاعي، لا أنا ولا جمهور الزمالك هنبقى جزء من الفوضى في مصر، لكن فيه ناس عايزة توقّع البلد وعايزة فتنة وفوضى، دول عايزين يتحاكموا”
جدير ذكره، أن المستشار مرتضى منصور تلقى في الفترة الأخيرة العديد من الصدمات، كان أبرزها قرار اللجنة الأولمبية المصرية تجميد نشاطه الرياضي لمدة أربع سنوات مقبلة، وهو القرار الذي يجعله بشكل رسمي، خارج أسوار نادي الزمالك وبعيداً عن دائرة القرار كممثل للنادي.
ثم قرار رفض لائحة نادي الزمالك بشكل رسمي، وإقصاء أحمد مرتضى منصور وحمادة أنور وأحمد عادل عبد الفتاح، الذي أصدره مركز التسوية والتحكيم التابع للجنة الأولمبية، إضافة إلى توقيف برنامج “زملكاوي” عدة أسابيع.
أما على المستوى السياسي، فقد مُني نجله أحمد مرتضى منصور بخسارة في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب، عن دائرة الدقي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات