مرشحة للكونجرس: تعرضت للاعتداء بسبب حجابي وسأواجه العنصرية والكراهية

عبّرت رنا عبدالحميد المرشحة الأمريكية المصرية للانتخابات التمهيدية لعضوية مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة 12 في نيويورك، عن سعادتها بكون الرسالة التي تحملها تلقى صدى لدى الشباب والملوَّنين والعمال.

وروت رنا في لقاء مع برنامج (هاشتاج) على الجزيرة مباشر، ما تعرضت له من عنف وتمييز في أمريكا، إذ تعرضت لنزع حجابها في الشارع.

وقالت رنا إن المجتمع الأمريكي كان ينظر للمرأة المسلمة بازدراء، وإنها عاشت تجربة الاعتداء عليها في حين لقيت دعما من نساء من أماكن مختلفة من العالم العربي.

وأوضحت المرشحة، كيفية نشأتها داخل مجتمع تنتشر فيه الإسلاموفوبيا، وسط خطاب حكومات غربية لتبرير تدخلها في الشرق الأوسط بزعم تحرير المرأة المسلمة.

واعتبرت رنا عبد الحميد أن جزءًا من هذا المشهد مستمر إلى الآن، إذ يتلقى البعض خطاباتها في الحملة الانتخابية بعنف شبهته بأنه “رد فعل على إلقاء القنابل”، وذهبت إلى درجة تشبيه ما تعانيه المرأة المسلمة في أمريكا بما تعانيه في مناطق النزاع.

 النضال ضد الإسلاموفوبيا

عبّرت رنا عن حبها لمدينتها كوينز، رغم التحديات الاقتصادية الصعبة، وقالت إن المجتمع فيها متشعب إذ يتحدث سكانها 800 لغة.

وأشارت إلى أن المجتمع المسلم في المدينة نشط، إذ ينخرط في الحد من الإسلاموفوبيا وحماية المجتمع بثقة واعتزاز بأصولهم وهويتهم.

وعما إذا كانت لا تخشى مواجهة ما تعرضت له المسلمات اللاتي سبقنها إلى الكونجرس، مثل اتهام إلهان عمر بالإرهاب، قالت رنا إنها تعرضت لذلك بالفعل.

وأكدت أن ما يدعمها في هذه المواجهة هو اعتزاز المجتمع المسلم بها وإمكان إيصال أصواتهم عبرها.

واعتبرت أن مهمتها هي مواجهة التحديات؛ ومنها المفاهيم المسبقة ومواصلة النضال من أجل الأمن والعدالة.

 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …