عبر المرشحون للانتخابات الرئاسية في مالي، المرتقب إجراؤها أواخر الشهر الجاري، عن أملهم في أن تكون الحملة الدعائية “سلمية ومتحضرة”، وأن يتصرف الجميع بمسؤولية في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد.
وأكد المرشحون أن الفترة الأولى من الحملة الدعائية التى انطلقت السبت الماضى ، سيتم فيها توزيع المنشورات وتنظيم الاجتماعات لشرح برامج كل مرشح، مؤكدين أنها تمثل أكبر تحد بالنسبة للأمن واللجنة المنظمة للانتخابات، ودعوا جميع الأطراف الفاعلة في الساحة السياسية إلى التعامل بترو وحنكة.
وكان المرشحون للانتخابات الرئاسية قد وقعوا على “مدونة السلوك الجيد للانتخابات”، التي تلزم المرشحين والأحزاب السياسية باحترام القانون الانتخابي ونبذ أي سلوك يعرقل الديمقراطية قبل وأثناء وبعد الانتخابات.
وتعهد المرشحون للانتخابات الرئاسية في هذه المدونة، التي أذاع التلفزيون الرسمي مراسم توقيعها، بعدم التلاعب أو إفساد العملية الانتخابية وعدم اتخاذ أي إجراء من شأنه المساس بسلاسة التصويت والفرز وإعلان النتائج في مراكز الاقتراع.
وانطلقت رسميا، السبت الماضي، الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية في مالي وسوف تستمر حتى 27 يوليو الجاري.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية في مالي والمزمع إجراؤها في 29 يوليو/ تموز الجاري، 24 مرشحا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات