تقدم المرشح الرئاسي المحتمل، والبرلماني السابق، محمد أنور السادات، اليوم الأحد، بـ 4 مطالبات للهيئة الوطنية للانتخابات المعنية بإجراء رئاسيات 2018، لضمان إتمامها في أجواء نزيهة.
جاء بحسب بيان للسادات، يحمل نص طلبا وجهه إلى القاضي، لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، بمناسبة بدء عمل الهيئة مع قرب عقد رئاسيات 2018.
وتتمثل المطالب الأربعة وفق الطلب في: إلغاء حالة الطورائ، وتسهيل إجراء توكيلات للمرشح المحتمل بمقار التوثيق الحكومي، وتسهيل مجلس النواب مقابلة المرشحين للنواب دون عوائق، وإعلان مؤسسات الدولة ومن بينها الجيش والشرطة، الحيادية، واحترام النتيجة حال مجيئ رئيس جديد للبلاد.
ويلزم الدستور المصري المرشح الرئاسي المحتمل بجمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة (إجمالي محافظات مصر 27)، أو الحصول على توقيع 20 نائبا، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية.
وقال السادات، وهو نجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، أنه يستحيل إجراء انتخابات رئاسية فى ظل وجود حالة الطورائ لتأثيرها على سير الحملات وأيضا سلامة وأمان المندوبين والمتطوعين للمرشحين المتنافسين”.
ومد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، منذ الجمعة، حالة الطورائ بكافة أنحاء مصر 3 أشهر، بعد تطبيقها مرتين بمدد مماثلة أولها في أبريل/ نيسان الماضي، عقب تفجيرات ضخمة بالبلاد.
وأكد السادات أن “تلك الخطوات والضمانات هى السبيل إلى وجود انتخابات رئاسية تنافسية شريفة نزيهة”.
وأشار إلى أن “ما دون ذلك عبث وإساءة لمصر”، وفق البيان ذاته.
وقال السادات، إن توجهه المحتمل لخوض رئاسيات 2018 ليس مرده أنه “مُحلل للنظام” أو كونه “كومبارس” (ممثل مغمور يقوم بأدوار ثانوية مع بطل العمل الفني الرئيسي).
وأشار إلى أنه يطمح حال الترشح في الفوز أو الحصول على حوالي 10 ملايين صوت.
وشهد، اليوم الأحد، استمرار إعلان مشاهير بينهم فنانون بمصر، التوقيع على حملة غير رسمية تستهدف دفع السيسي، للترشح لولاية ثانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات