قال “مرصد تفنيد الأكاذيب” التابع لوكالة “الأناضول” الرسمية التركية إن المدعو نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري زيف تغريدة مختلقة بالأساس لصحفي ليبي دس فيها كلاما غير صحيح نسبه للرئيس الطيب أردوغان بأن “تركيا تبتلع قاعدة ليبية”.
واشار المرصد أن ذلك يختلف عما جاء على لسان المغرد الليبي، فإن الرئيس التركي لم يأت في تصريحاته الأخيرة أو السابقة على ذكر اسم قاعدة الوطية أو العثمانيين أو غيرها من المفردات التي وردت في التغريدة “المختلقة”.
وأوضح المرصد أن نجيب ساويرس اقتبس تغريدة لأحد الصحفيين الليبيين “عبد الحكيم المعتوق”، زعم فيها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى للسيطرة على قاعدة الوطية الليبية وتحويلها إلى قاعدة تركية للهيمنة على الغرب الليبي بعد هزيمة قوات حفتر.
https://twitter.com/
وعلق “ساويرس” في اقتباسه: “نهايته قربت” في إشارة إلى الرئيس التركي، واحتوت كامل التغريدة التي جاء بها “ساويرس” بمفردات ذات مستوى متدني ومبتذل.
وزعم المغرد الليبي “عبد الحكيم المعتوق”، أن “الرئيس أردوغان يؤكد على أن “السيطرة على قاعدة الوطية، بحيث تصبح قاعدة تركية، ستمكننا من الهيمنة على الغرب الليبي بعد هزيمة قوات حفتر”.
أردوغان يؤكد بأن السيطرة على قاعدة الوطية .. بحيث تصبح قاعدة تركية .. تمكننا من الهيمنة على الغرب الليبي بعد هزيمة قوات حفتر !! ونعيد لتركيا ارثها العثماني بكل مايزخر به موارد وإمكانات .. ونجعل من مواطني ذلك الحيز الجغرافي ولائهم لتركيا وتحت سلطة قوانينها !!
— Abdul Hakim Maatugh (@AbdelMaatok) May 3, 2020
واشار “مرصد تفنيد الأكاذيب” أنه لم يجد فريقه البحثي، في المواقع العربية والتركية والأجنبية أي ما يؤكد تصريحا أو تلميحا لما أورده المغرد الليبي تجاه مقولات الرئيس.
واشارت الاناضول إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناول في كلمة موجهة إلى الشعب، الاثنين 4 مايو، عقب ترأسه اجتماعا للحكومة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، قضايا تخص الشأن الداخلي التركي، وقضايا أخرى تتعلق بمواجهة جائحة كورونا والأوضاع في سوريا، وعن الأوضاع في ليبيا أيضا والتي لم يتطرق خلال الحديث عنها إلى ما جاء على لسان المغرد الليبي، ولم يأت على ذكر اسم قاعدة الوطية أو العثمانيين أو غيرها من المفردات التي وردت في التغريدة “المختلقة”.
وأفادت أنه حول الشأن الليبي، أكد الرئيس أردوغان على أن “تركيا عازمة على تحويل المنطقة مجددا إلى واحة سلام عبر مواصلة دعمها الحكومة الشرعية بليبيا”، لأن “أمن ليبيا وسلامة ورخاء شعبها هو مفتاح الاستقرار في كامل منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط”، كما نقلت عنه وكالة الاناضول الرسمية، الاثنين 4 مايو.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات