بعث مشروعون أمريكيون، برسالة إلى الإمارات، لوقف دعمها لقوات “الدعم السريع”، وتصحيح ما تشهده الحرب في السودان والحد من ارتكاب الفظائع التي تحدث.
ونقلت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير، الرسالة، التي بعثها نحو 10 مشرعين إلى أبوظبي، يدينون فيها الدعم الإماراتي المقدم لقوات “الدعم السريع” (شبه العسكرية) في السودان، والتي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مشيرين إلى أن ذلك قد يؤثر على علاقة الولايات المتحدة بالإمارات.
ويجري مشروعون نوعا من الضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن “لاتخاذ نهج أكثر قوة تجاه الحرب في السودان”، خاصة مع استمرار القتال العنيف وتنامي الفوضى بعد “فشل” جهود الوساطة لوقف الصراع، وفق تعبير المجلة.
وتتهم الولايات المتحدة كلا الجانبي المتقاتلين في السودان بارتكاب “جرائم حرب”، وقد تحول الصراع أيضا إلى حرب بالوكالة بين المتنافسين الإقليميين، إذ تدعم مصر القوات المسلحة السودانية، فيما تدعم الإمارات وروسيا قوات “الدعم السريع”، بحسب “فورين بوليسي”.
ويثير الدعم الإماراتي لقوات “الدعم السريع” حفيظة الكونجرس الأمريكي، واتخذ مجموعة مشرعين خطوة غير عادية بإرسال رسالة مباشرة لوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، يدينون فيها الدعم لقوات “الدعم السريع”.
كما حذروا من أن هذا قد يضر بالعلاقات الأمريكية الإماراتية، وفق نسخة من الرسالة.
وقال المشرعون لوزير الخارجية في رسالتهم المؤرخة بتاريخ 19 ديسمبر: “كما تعلمون، فإن توفير الأسلحة إلى دارفور سيكون بمثابة انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على دارفور بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591”.
وأضافت: “سيشكل هذا الانتهاك خطرًا كبيرًا على سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وسيضع الشراكة الوثيقة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة موضع شك”.
وأضاف المشرعون أنهم “ينتبهون إلى تصرفات الإمارات في السودان”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات