دعا رئيس مجلس الشورى الأعلى للسلام في أفغانستان، كريم خليلي، إلى عدم توقع استسلام حركة طالبان، بل إيجاد صيغة توافقية لتحقيق الاستقرار بالبلاد.
وأضاف في كلمة خلال فعالية بالعاصمة كابل، أنه ينبغي توحيد الجهود والتحرك معا، وليس عبر مجموعات مختلفة، لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع طالبان.
ولفت إلى استمرار أعمال الإرهاب في البلاد وتكبد الجانبين الخسائر، قائلا: ” يقتل أكثر من 100 شخص في أفغانستان يوميا”.
وشدد على ضرورة بذل الجميع ما بوسعهم لتحقيق السلام، وإيجاد حل جذري للصراع.
وأردف: ” ينبغي ألا نتوقع أن تأتي طالبان وتستسلم، سنحقق السلام من خلال إيجاد طريق مشترك، يحظى بموافقة الطرفين”.
ومنذ 13 يوما، تتواصل مباحثات السلام في قطر، بين المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، ومسؤولي حركة طالبان.
وأعلنت حركة “طالبان”، الجمعة، أنها لم تبحث خلال لقاءات مع مسؤولين أمريكيين في العاصمة القطرية الدوحة، الحوار بين الحركة والحكومة الأفغانية، أو وقف إطلاق النار في البلاد.
وقال الناطق باسم “طالبان”، ذبيح الله مجاهد أن “المرحلة الراهنة من المفاوضات تقتصر على مناقشة تفاصيل سحب قوات الاحتلال كافة من أفغانستان، ومنع استخدام البلاد كمعقل للمقاتلين الدوليين”، بحسب قناة “تشانيل نيوز آسيا” الآسيوية.
وأشار إلى أن “قضايا أخرى ذات بعد سياسي داخلي، ولا تخص الولايات المتحدة لم تتم مناقشتها”.
والثلاثاء الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن “المفاوضات الجارية مع وفد عن المكتب السياسي للحركة الذي مقره الدوحة، سجل نوعا من التقدم”.
وأضاف أن “المفاوضات تركز على مكافحة الإرهاب، وانسحاب القوات الأمريكية، والحوار بين الأفغان، ووقف إطلاق النار”.
ومنذ انطلاق الجولة الراهنة من المفاوضات بين “طالبان” والولايات المتحدة، 25 فبراير الماضي، أجرى خليل زاد، لقاء مع رئيس المكتب السياسي للحركة في قطر، عبد الغني برادر، إضافة إلى مشاركة قائد القوات الأمريكية والأطلسية في أفغانستان، الجنرال سكوت ميلر، في المفاوضات.
وكانت “طالبان” أعلنت مرارا رفضها الدخول في أي حوار مع الحكومة الأفغانية باعتبارها “تابعة” للولايات المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات