مسؤول سويدي يكشف آخر مستجدات التحقيق مع مؤسس ويكليكس

كشف السفير السويدي في موسكو، بيتر إريكسون، اليوم الأربعاء، عن آخر مستجدات التحقيق مع مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في السويد.

وقال إريكسون في حديث مع وكالة “سبوتنيك” : “على حد علمي، رفضت المحكمة اعتقال أسانج غيابيًا لأنه موجود في السجن في المملكة المتحدة، التحقيق مستمر على حد علمي، والمدعي العام السويدي يطلب مقابلة أسانج في المملكة المتحدة”.

وأشار إلى أن التحقيق في أكبر التهم الموجهة له وهي الاغتصاب مستمر، أما فيما يتعلق بتهم التحرش، فإن قانون التقادم قد انتهى.

وأضاف السفير أن السويد لم تطالب بتسليم أسانج.

وألقت الشرطة البريطانية القبض على جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، في أبريل الماضي، بعدما تم استدعاؤها إلى سفارة الإكوادور التي يتحصن بها أسانج منذ عام 2012.

وطلب أسانج اللجوء السياسي في السفارة الإكوادورية في عام 2012 بعد اتهامه بالاغتصاب عام 2010 في السويد، وبقي هناك حتى أبريل 2019، حيث لم يغادر مبنى السفارة بسبب مخاوف من الاعتقال أو التسليم إلى الولايات المتحدة، التي تتهمه بنشر وثائق سرية لوزارة الخارجية.

كما وجدت المحكمة البريطانية يوم 11 أبريل 2019، أن أسانج مذنبا بانتهاك شروط الإفراج بكفالة وتم اعتقاله في السفارة بناء على أمر قضائي صادر عن محكمة ويستمنستر في 29 يونيو 2012، في الوقت الحالي، يتواجد أسانج في سجن بيلمارش بلندن. وقد تم نقله إلى المستشفى بسبب اضطراب صحته.

وحتى الآن، اتهمته السلطات الأمريكية بـ 18 تهمة، بما في ذلك انتهاك قانون التجسس والتآمر بهدف اختراق كمبيوتر حكومي.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، في 2 يونيو، أنها لن تكون عائقا في تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة.

وأصدرت محكمة في لندن في 1 من مايو المنصرم حكما بسجن أسانج لمدة 50 أسبوعا بتهمة انتهاك قواعد الإفراج عنه بكفالة.

جوليان أسانج

جوليان أسانج (3 يوليو 1971، تاونسفيل، كوينزلاند) هو صحفي وناشط ومبرمج أسترالي-إكوادوري.

في عام 2006، أسس أسانج موقع «ويكيليكس»، والذي يزعم أنه «يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق».

ويقبل الموقع غير الهادف للربح “إخباريات من مصادر مختلفة،” وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقاً لما قاله أسانج لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»، فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.

ووفقا للرجل فإن ذلك شيء مخز، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.

وقد أصبح ويكيليكس، أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضاً عن الأسلوب التقليدي.

وقد حظي الموقع باهتمام كبير، بعد نشره عدة تقارير، من بينها تقرير مصور يظهر طائرة هليكوبتر أمريكية وهي تهاجم مجموعة من العراقيين المدنيين وتقتلهم، وكان من بينهم صحفيان لرويترز.

أدرجته الشرطة الدولية (الإنتربول) على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.

وكانت محكمة ستوكهولم الجنائية قد أصدرت مذكرة اعتقال دولية بـ”سبب محتمل” بدعوى أنه مشتبه به في جرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في وقائع حدثت في أغسطس 2010.

اعتقل أسانج في بريطانيا في 7 ديسمبر 2010 بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء السويدي بتهمة اغتصاب وتحرش جنسي.

حكم القضاء البريطاني بتسليمه إلى السويد في فبراير 2012، فقدم اعتراضاً إلى محكمة أخرى رفضته، فلجأ إلى المحكمة العليا للمملكة المتحدة، فحكمت في 30 مايو 2012 بتسليمه إلى السويد، ويحق له الطعن في هذا القرار أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

فضل أسانج عدم الرجوع إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجأ في 19 يونيو 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وطلب اللجوء السياسي.

شاهد أيضاً

إيران: لن تمر السفن من مضيق هرمز دون إذن مسبق منا

أعلنت إيران أن جميع السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز مطالبة بالتقدم بطلب إلى هيئة …