كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تعتمد على مسؤولين مصريين كبار للضغط على حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لقبول هدنة مع إسرائيل التي تشن عدوانا غاشما على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 200 شخص بينهم 58 طفلا.
ونقلت الصحيفة الأمريكية هذه المعلومات عن مسؤول غربي، دون تفاصيل على الفور.
بينما نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، عن قيادي بارز في حركة حماس مطلع على جهود الوساطة الجارية، أن جهود مصر وقطر للتوسط في هدنة مع إسرائيل تعثرت بسبب نقطتين رئيسيتين.
وقال المصدر القيادي بحماس، طالبا عدم نشر اسمه، إن النقطة الأولى هي إصرار الحركة على أن أي وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس يجب أن يشمل إنهاء “الاستفزازات” الإسرائيلية في المسجد الأقصى والتهديد بإخلاء حي الشيخ جراح. وأضاف أن إسرائيل رفضت هذه الشروط حتى الآن.
أما النقطة الثانية، بحسب المصدر، فهي إصرار إسرائيل على أن تبدأ حركة حماس وقف إطلاق النار أولاً، قبل ثلاث ساعات على الأقل من قيام إسرائيل بذلك. وقال المصدر إن حماس ترفض هذا الاقتراح رفضاً قاطعاً.
وأضاف المصدر أن محادثات الوساطة ناقشت أيضا “إجراءات حفظ ماء الوجه”، بحيث لا يوحي ترتيب الهدنة إلى فوز طرف وخسارة طرف.
وتقود مصر جهود الوساطة إذ سافر وفد مصري إلى إسرائيل لإجراء محادثات وعادوا إلى القاهرة للاتصال برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في الدوحة لإجراء محادثات.
وقال المصدر إن قطر تشارك في المحادثات، مضيفاً أن الأمريكيين يشاركون أيضاً من خلال الضغط على القطريين والمصريين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وكان وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” قد أجرى خمس اتصالات مع وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية وفرنسا وباكستان خلال رحلته إلى كوبنهاجن، الأحد.
فيما قال الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، إن إدارته ستواصل دفع الفلسطينيين والإسرائيليين وأطراف أخرى بالمنطقة للعمل نحو تهدئة دائمة”.
ومنذ 10 مايو/أيار الجاري، يقصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة منازل وبنايات ومؤسسات حكومية ومدنية، وترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية.
والإثنين، ارتفع ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على غزة، إلى 200 شهيد، بينهم 58 طفلا و34 سيدة، إضافة إلى 1235 جريحا.
وفيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية 21 شهيدا ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة؛ قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات