شكك مسؤول مصري، في دقة ما تحدّثت به جهة مسيحية مسؤولة حول تضييقات تعرضت لها 4 أماكن للصلاة بعضها وصل حد الإغلاق، في 4 قرى بمحافظة المنيا وسط البلاد.
وقال محافظ المنيا عصام البديوي، في بيان مساء الأحد، إن تلك الوقائع التي أثارتها مطرانية المنيا وأبو قرقاص (وسط) غير دقيقة، داعيًا إياها إلى “ضرورة التأكد من المعلومات حتى لا يُفهم أن الدولة تعمل ضد الكنيسة، على خلاف الحقيقة”.
وفي وقت سابق أمس الأول السبت، قالت المطرانية وأسقفها الأنبا مكاريوس، إن 4 وقائع بين إغلاق مقار صلاة واعتداء على مصليين مسيحيين، وقعت في 4 قرى بمحافظة المنيا (وسط) خلال الفترة ما بين 15 و27 أكتوبر.
وعبّرت المطرانية، في بيان لها، عن “قلقها من أن يفرض متشددون (لم تسمهم) إرادتهم على أجهزة الدولة”، مشيرةً إلى أن “ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين من إغلاق كنائس واعتداءات لم يقع منذ سنوات”.
وفي تعقيبه، أوضح محافظ المنيا أن مقرين اثنين من بين المقار الاربعة للصلاة هما عبارة عن منزلين تمت ممارسة الشعائر فيهما دون ترخيص، لافتا إلى أنه جرى ضبط 15 معتديًا (لم يذكر هويتهم إن كانوا مسلمين أم مسيحيين)، وجاري ضبط 11 آخرين في الوقائع الأربعة.
وأشار المحافظ البديوي إلى وجود “21 منزلاً للصلاة المسيحية في (مدينتي) المنيا وأبو قرقاص (بمحافظة المنيا) تقام فيها الصلاة دون أي مشاكل، ولم يتم غلق أي منها”.
وأكد البيان أن “المحافظة لن تسمح لأي من القوى المتشددة؛ مسلمة كانت أو مسيحية، بفرض إرادتها على أجهزة الدولة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات