مسئولة أممية بالعراق : عملية إعادة الموصل ستستغرق جيلا على الأقل

أكدت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فى العراق مارتا رويداس، أن عملية إعادة إعمار الموصل ستستغرق جيلاً على الأقل، نظراً لحجم الدمار الذى نجم عن المعارك العسكرية لتحرير المدينة من تنظيم “داعش” الإرهابى ، بحسب موقع الأمم المتحدة 

وقالت: كان هناك أكثر من عشرة ملايين طن من الركام المتبقي بعد القتال. والأنقاض ملوثة بشدة بالألغام. لذا لا يمكن فقط إزالة الأنقاض، ولكن ينبغي القيام بذلك بعناية شديدة، وإلا ستكون هناك إصابات كبيرة. إنه جهد كبير، لكننا أحرزنا تقدما قليلا.

وأوضحت رويداس، فى تصريحٍ  لها  اليوم الخميس  حول الجهود الأممية بالتعاون مع الحكومة العراقية لجعل المدينة ملائمة لاستقبال عودة النازحين داخلياً، أن الوضع فى شرق الموصل يختلف عن نظيره عبر النهر، فى غرب الموصل، فشرق الموصل أقل تضرراً بكثير من غرب الموصل .

وأضافت هناك عدداً من المشاريع التى تعمل الأمم المتحدة عليها بالفعل، منها تجديد عدد من محطات معالجة المياه وشبكات الصرف الصحى والكهرباء، وإعادة إنشاء مجموعة من المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، وحتى مراكز الشرطة ومرافق البنية التحتية العامة .

وقالت المسؤولة الأممية : إن هزيمة داعش، مصحوبة ببرامج الاستقرار التى تدعمها الأمم المتحدة مثل المشاريع فى الموصل، قد أسهمت فى عودة ملايين النازحين داخلياً إلى ديارهم ليس فقط فى الموصل، ولكن فى العديد من المناطق الأخرى .

وحذرت  مارتا رويداس من استمرار تقديم المساعدة الإنسانية للأفراد الذين عادوا إلى حياتهم العادية، مشيرة إلى أنه من الأفضل لمثل هؤلاء الأشخاص الاستفادة من برامج المساعدة التنموية، أو أنواع الدعم الموجهة لجهود التعافي.

وأضافت  :”كانت  هناك أزمة صحية كبيرة في البصرة، لأن جودة المياه كانت  سيئة نوعا ما نظرا لانخفاض مستويات المياه وارتفاع الملوحة ونسبة تلوث المياه. عانى الآلاف من الناس من مشاكل في الجهاز الهضمي، وكنا بحاجة للتصدي لذلك.”

وأشادت المسؤولة الأممية بالدعم الذي قدمته اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية في مساعدة جهود الاستجابة في البصرة. ولكنها أشارت إلى أن هناك العديد من القضايا الهيكلية التي أدت إلى هذه المشكلة، ويتعين معالجة هذه القضايا في الأساس.

شاهد أيضاً

نتنياهو: مسيّرات حزب الله تمثل تحديا خاصا نعمل على مواجهته

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن تهديد مسيّرات حزب الله لا يزال يشكل أحد …