أكدّ د. بسام أبو شريف المستشار السياسي السابق لرئيس السلطة محمود عباس، أنّ قرار تأجيل العملية الانتخابية “هي نتيجة للوضع التنظيمي لحركة فتح”.
وقال أبو شريف في تصريحات لصحيفة “الرسالة ” مساء الخميس إنّ “عدم قدرة عباس على ضمان النتائج سلفا كما كان يريد، إلى جانب صراعات فتح الداخلية الجزء الأساسي من دوافع ومسوغات صدور القرار بالنسبة له”.
وأوضح أنّ قرار عباس يـأتي في سياق محاولة دفع الكل الوطني في أحضان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، “الذي لا يختلف أبدا في جوهر رأيه السياسي عن ترامب، من حيث قضية القدس واللاجئين ونقل السفارة وغيرها”.
وذكر أبو شريف أنّ قرار التأجيل يرتبط برغبة عباس العودة لاستئناف مسار المفاوضات.
وأضاف: “الغاء الانتخابات ليس بسبب منع إسرائيل للانتخابات بالقدس، فهي حجة واهية، هؤلاء يريدون زج الصف الفلسطيني كاملا في حضن بايدن”.
الاتحاد الأوروبي يكذب عباس
نفى المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان، وصول أي رد إسرائيلي حول العملية الانتخابية.
وقال عثمان لـ”الرسالة نت”: “إن الاتحاد لم يتسلم أي رد سلبي أو إيجابي من الإسرائيليين، ودعوناهم لاحترام الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين”.
وذكر أن الانتخابات هي بيد الفلسطينيين وبقرارهم، و”إسرائيل لم تقل نعم ولم تقل لا في الوقت ذاته”.
وأعلن رئيس السلطة محمود عباس عن تأجيل العملية الانتخابية بذريعة رفض الاحتلال الموافقة على إجرائها بالقدس.
وزعم عباس في خطابه ان الأوروبيين قد أعلنوا ان إسرائيل رفضت عقد الانتخابات في القدس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات