خطّ مستوطنون يهود، فجر اليوم الإثنين، شعارات معادية للعرب وأخرى عنصرية على جدران مسجد بلدة دير دبوان شرقي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).
وقال رئيس بلدية دير دبوان، منصور منصور، إن مجموعة من المستوطنين اليهود اقتحموا البلدة، وخطّوا شعارات باللغة العبرية، ورسموا نجمة “داود” (شعار يهودي) على جدران مسجد “المراح” في البلدة.
ونوه منصور في تصريحات صحفية لوكالة “الأناضول التركية”، إلى أن المواطنين في دير دبوان عثروا على مادة “غير معروفة” ألقيت داخل المسجد، مرجحًا أن تكون محاولة لإحراقه.
وفي السياق ذاته، رجحت مصادر محلية فلسطينية، أن تكون جماعة “تدفيع الثمن”؛ يهودية متطرفة تقود هجمات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، هي من تقف خلف الاعتداء على مسجد المراح في بلدة دير دبوان.
يشار إلى أن عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية المتطرفة؛ هي حركة يمينية متطرفة متدينة ظهرت رسميًا في تموز/ يوليو 2008، ونفّذت اعتداءات متنوعة ضد الفلسطينيين؛ من قبيل مهاجمة قراهم وحرق منازلهم وإلحاق الضرر بممتلكاتهم، فضلا عن الاعتداء على دور العبادة وتكسير شواهد القبور.
وفي معظم الأحيان تقترن اعتداءات العصابات اليهودية بكتابة شعارات عنصرية ضد العرب والمسلمين، موقعة باسم “تدفيع الثمن، في حين تمتنع أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي عن ملاحقة منفذيها.
وقد كشف تقرير للأمن الإسرائيلي عن معطيات مقلقة حول تصاعد عمليات “الإرهاب اليهودي” خلال العام الماضي (2018) بزيادة مضطردة بلغت 30 في المائة عن العام الذي سبقه.
ووفق المعطيات، فقد نفذت خلال العام الماضي 300 عملية إرهابية على أيدي جماعات متطرفة يهودية، من بينها 50 عملية أدرجت تحت ما يسمى “دفع الثمن”.
وتمثلت مجمل الاعتداءات اليهودية باقتحام قرى فلسطينية خلال ساعات الليل وإضرام النار بالممتلكات وإعطاب إطارات سيارات وخط شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين.
يشار إلى أن تقريرًا كان قد صدر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا”، العام الماضي أكد أن “عنف المستوطنين شهد ارتفاعًا مطّردًا منذ مطلع العام 2018، وأدى إلى إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق الضرر بالممتلكات الفلسطينية”.
وحسب مصادر فلسطينية فقد ازدادت وتيرة اعتداءات المستوطنين خلال الآونة الأخيرة، في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، وبحماية من قوات الاحتلال وبضوء أخضر من حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة، بهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم، لصالح المشاريع الاستيطانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات