هاجم مسلحون من أفراد قبيلة التبو الليبية، جنوب غربي البلاد، أوكار مليشيات أجنبية تقاتل في صفوف قوات الجنرال الليبي “خليفة حفتر”، وقتلوا عددا من عناصر تلك المليشيات انتقاما لمقتل شاب من القبيلة.
وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص يحاصرون أحد المباني الذي تشتعل فيه النيران، وبعضهم يقوم بإطلاق النار من خلال مداخل في المبنى المشتعل.
وسبق أن دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تفكيك المليشيات في شرق ليبيا وغربها عقب انتهاء حصار طرابلس قبل شهور، في حين طالبت حكومة الوفاق الوطني الليبية بفرض عقوبات أمريكية وأوروبية على شركة فاجنز الروسية، وقوات الجنجويد السودانية.
واستعانت الحكومة السودانية بقوات الجنجويد لقتال المتمردين في دارفور، ثم تحولت إلى قوات شبه نظامية تحت اسم حرس الحدود، ولاحقا إلى قوات الدعم السريع التي يتزعمها “محمد حمدان دقلو” (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.
لكن مراقبين يقولون إن تلك القوات لا تزال تعمل عبر عدة أذرع لها بشكل غير نظامي كمليشيات تقوم بتجنيد وإرسال الشباب كمرتزقة في ليبيا على سبيل المثال.
وإلى جانب المقاتلين السودانيين والتشاديين، تحدثت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية عدة مرات عن أن عددا من العسكريين الفرنسيين والإماراتيين شاركوا في إدارة العمليات العسكرية ضد طرابلس من داخل غرفة العمليات بالمدينة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات