كشف تحقيق صحفي نشرته هآرتس العبرية 2 يوليو 2023 عن مشروع لطمس هوية الأجيال الصاعدة لدى فلسطينيي الداخل بطرق ماكرة ومن خلال بناء حركات شبيبة عربية صهيونية.
قالت: الحديث لا يدور فقط عن مبادرة إسرائيلية فاسدة وهدفها الإفساد بل مشروع حكومي يميني استراتيجي غير مسبوق مأربه الخبيث، وهي إنتاج «مواطن عربي جديد» في إسرائيل، أي «عربي جيد» هويته هجينة بدون عمود فقري ليس له مطالب ينسجم مع رؤية بعيدة المدى يرعاها اليمين الصهيوني.
هآرتس أكدت: «بهدوء وخلسة يعمل اليمين الصهيوني لبناء حركة شبيبة عربية صهيونية في أراضي 48 وذلك من خلال شبكة «عتيدنا» التي تبدو مجرد حركة شبابية تربوية ثقافية ومبادرة رائعة كمجموعة قيادات عربية ويهودية هدفها المعلن دمج المواطنين العرب في الدولة الإسرائيلية كمواطنين متساوين.
وسائل عمل «عتيدنا»، بحسب موقعها الرسمي، توفير منح طلابية ورحلات وورشات تعلمية تثقيفية وترفيهية تحت عنوان «بناء قيادات عربية شابة» برعاية وزير «تطوير الجليل والنقب» عاميحاي شكلي، وهو من “حزب الصهيونية الدينية” الذي يرأسه وزير المالية المتطرف “بتسلئيل سموتريتش” وبتمويل جهات أمريكية.
وقالت “هآرتس أن هذا المشروع “سينفجر في وجه رعاته حالما يكتشف الشباب العرب أن اليهود لا ينوون سوى استخدامهم كأغيار السبت أي مجرد وسيلة لتهويد البلاد تماما كمشروع «حلف الدم» مع الدروز الفلسطينيين حيث لا توجد مساواة لهم في دولة اليهود”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات