مشعل: حماس ملتزمة بالإفراج عن جميع الأسرى قريبًا

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خالد مشعل، أن حركته ملتزمة بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من  سجون الاحتلال الإسرائيلي “قريبًا”.

وقال مشعل إن المقاومة الفلسطينية “متفوقة على الاحتلال أخلاقيًا”، مشيرًا إلى كيفية تعامل رجال المقاومة مع الأسير السابق الجندي جلعاد شاليط (والذي مكث في الأسر لدى كتائب القسام ما يزيد عن الـ 5 سنوات).

وأوضح مشعل أنه على “اطلاع كامل” بما يجري في سجون الاحتلال، ويُتابع بشكل دقيق وضع الأسرى كافة، مطالبهم بمزيد من الصبر، ومتعهدًا بمواصلة الجهود حتى الإفراج عنهم جميعًا.

تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” جاءت خلال موجة البث المفتوحة، اليوم الأحد، للعشرات من الفضائيات والإذاعات الفلسطينية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وخاطب خالد مشعل الأسرى قائلًا: “نحن ملتزمون بالإفراج عن جميع الأسرى عما قريب، فاصبروا إن وعد الله حق، وإن وعد إخوانكم في قياد الحركة وكتائب القسام، وكل أجهزتها العاملة هي حق، والله يجري قدره على أيدي العاملين المخلصين”.

وتابع: “لن يطول الزمن حتى تكونوا بين أهليكم”. مضيفًا للأسيرات: “نحن مع كل أحوالهم، واعلم أن بعضهن ينتظرن أحكامًا عالية، لكن حريتهن ستكون في متناول اليد رغمًا عن العدو”.

وحول الوضع الفلسطيني الداخلي، دعا رئيس المكتب السياسي لحماس الكل الفلسطيني لـ “التوحد خلف انتفاضة القدس”، مبينًا أن الفصائل الفلسطينية “ليست بحاجة إلى اتفاقيات جديدة، إنما إلى تطبيق الاتفاقيات السابقة”.

واستطرد: “التقينا في الدوحة لمعالجة القضايا الخلافية التي أوقفت طريق المصالحة في السنتين الماضيتين”. مؤكدًا أن المصالحة “ضرورة والانقسام حالة استثنائية مقيتة”.

وطالب خالد مشعل بتطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة والشاطئ، قائلًا: “يجب أن يسعى الجميع للمصالحة، التي باتت أكثر ضرورة من أجل مشروعنا الوطني وخاصة في الضفة المحتلة”.

وحول علاقة حركة “حماس” بالمحيط العربي والإسلامي، قال مشعل إن بعض الدول تُريد التجاوب مع حماس بشروطها “لكن قرارنا لا يخضع لأي شروط وهذا المبدأ نرفضه”، ومن أراد أن يتعامل مع حماس، فليتعامل معنا كما نحن دون أن يحاول فرض شروطه علينا”.

وتمكنت “كتائب القسام” في الـ 18 نوفمبر 2011، من تحرير ألف أسير فلسطيني من قادة وقدامى الأسرى وأصحاب الأحكام العالية من داخل سجون الاحتلال، مقابل الإفراج عن الجندي “جلعاد شاليط “الذي تم أسره في عملية فدائية بتاريخ 25  يونيو 2006، وبقيت محتفظة به لمدة خمس سنوات وخمسة أشهر.

ويُحي الفلسطينيون في الـ 17 من إبريل كل عام ذكرى “يوم الأسير الفلسطيني”، كيوم وطني لإسناد الأسرى داخل سجون الاحتلال والتضامن معهم.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، موزعين على 25 سجنًا ومركز توقيف، بينهم ألف و500 أسيرًا من المرضى الذين هم بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية، ومئات النساء والأطفال، وعدد من النواب، و40  أسيرًا أمضوا أكثر من 20 سنة في سجون الاحتلال.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …