أكدت مشيرة خطاب، المرشحة من سلطات الانقلاب لمنصب مدير عام منصب اليونسكو، أن مصر ليست أم الدنيا وبتتراجع كل يوم، وهي النغمة التي سادت على لسان قائد الانقلاب نفسه حينما أكد أن مصر ليست دولة ولكنها شبه دولة.
وأضافت خطاب في محاضرة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، اليوم الاثنين، أن السلام لن يتحقق فى العالم إلا بحصول المرأة على حقوقها، قائلة، “إحنا بنقول مصر قد الدنيا وأم الدنيا، بينا وبين بعض بس، ولكن لو بصينا للإحصائيات سنجد أن مصر موقعها بيتراجع بين الدول، عشان فى دول كتير سبقتنا فى التعليم والصحة”.
وافت مشيرة خطاب، فى ، أن المصريين يحتاجون إلى مجهود كبير لينالوا لقب مصرى، قائلة، “المصريين عايزين يعملوا مجهود كبير عشان يستاهلوا لقب مصرى”.
وأشارت المرشحة لمنصب مدير عام منصب اليونسكو إلى أن الست المصرية لا تقل عن “نفرتيتى، وحتشبسوت، والسيدة خديجة”، موضحة أنه على الجميع العمل بعيداً عن الحكومة، قائلة، “الحكومة بتدى أقل مرتبات ومفيهاش إبداع، عشان فيها موظفين ملهومش شغل”.
يذكر أن مصر التي وصفها السيسي بأنها شبه دولة تعاني من أزمة اقتصادية تهدد بانهيار البلاد وخرابها بسبب تدمير الانقلاب للاقتصاد المصري بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وتجويع المصريين، بعد رفع أسعار السلع الغذائية والإستراتيجية وتدمير سعر العملة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات