مصادر إسرائيلية تؤكد مسؤولية تل أبيب عن استهداف مواقع للحشد الشيعي بالعراق

أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ومصادر دبلوماسية غربية، اليوم الثلاثاء، مسؤولية إسرائيل عن قصف موقعين للحشد الشيعي في ديالى وصلاح الدين، مشيرةً إلى أن الاستهداف نفذ بواسطة مقاتلة “إف-35” إسرائيلية، رغم نفي رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، إمكانية ذلك في وقت سابق.

ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري، رون بن يشاي، قوله إن “القاعدة التي تم قصفها هي القاعدة العسكرية الأقرب إلى سوريا وتستغلها إيران لإدخال الأسلحة عبر العراق إلى سوريا ولبنان للعمل ضد إسرائيل”.

وتابع يشاي أن الموقع الذي تم قصفه يتبع لما وصفه بـ”المليشيات الموالية لإيران في العراق” في إشارة إلى الحشد الشعبي.

وأمس الإثنين، نقلت صحيفة “إندبندنت عربية” عن مسؤول عسكري إسرائيلي بشأن قصف معسكر لكتائب حزب الله العراقي في آمرلي بمحافظة صلاح الدين قوله إن “إسرائيل تحركت في العراق كما تتحرك في سوريا”، مضيفاً أن “الموقع المستهدف يحتوي على أسلحة نوعية ومنها صواريخ باليستية، نقلت قبل يوم واحد من الهجوم إلى العراق من إيران، بواسطة شاحنات للخضار والفواكه، وقد تم استخدام صواريخ متطورة وموجهة في القصف، كتلك التي تستخدمها إسرائيل في سوريا، حيث يبلغ وزن الصاروخ نحو طن”.

 

واليوم، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر دبلوماسية غربية لم تسمها قولها إن “إسرائيل وسعت دائرة استهداف إيران في العراق وسوريا”، مضيفةً أن الغارات على معسكر أشرف أصابت “مستشارين إيرانيين، واستهدفت شحنة من قاذفات صواريخ باليستية تم نقلها قبل فترة قصيرة من إيران إلى العراق”، وأشارت إلى أن القصف على معسكر آمرلي بمحافظة صلاح الدين في 19 تموز الحالي نفذته طائرة “إف35” إسرائيلية.

وتعرض معسكر “أشرف” والذي يعرف بمعسكر أبو منتظر المحمداوي في محافظة ديالى لقصف جوي مجهول، ليلة 27/28 تموز الجاري، وأشارت مصادر عسكرية لوسائل إعلام إلى أنه أسفر عن مقتل نحو 40 مسلحاً من عناصر فيلق القدس جناح الحرس الثوري والحشد الشعبي.

وكان معسكر أشرف مخيماً لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وقواتها وعائلات الحركة قبل أن تتحول إلى معسكر للحشد الشعبي.

كما استهدف معسكر الشهداء التابع للحشد في ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين في 19 تموز الحالي لقصف بطائرة مسيرة أدى إلى إصابة عنصرين من الحشد بحسب خلية الإعلام الأمني.

لكن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، قال في 22 تموز الجاري خلال لقائه مجموعة صحفيين وتابعته شبكة رووداو الإعلامية إن التقارير التي حمّلت إسرائيل مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي في آمرلي “ليست دقيقة، لقد وردت هكذا معلومات إعلامية وقد حولناها بدورنا إلى الدوائر المختصة العراقية، وتلقيت تقرير القوة الجوية العراقية ويشير إلى أن هذا الأمر غير ممكن ومستصعب تماماً، وذلك لأن الحادثة في آمرلي بسيطة ولا يوجد فيها ضحايا، رغم أن الإعلام تحدث عن 5 و6 ضحايا لكن الحشد أوصل التقرير لي ولا يوجد هذا العدد من الضحايا، والتفجير بسيط”.

وأضاف: “يقال إن طائرة 351 أمريكية تحمل ما هو ليس بدرون وليس بصاروخ…. لكن تقرير القوة الجوية العراقية يقول إن طائرة من هذا النوع تحتاج إلى طائرة موجهة أكبر منها وأن طائرة بهذا الشكل 3x 2 م تحتاج إلى طائرة أكبر أو إلى إدارة أرضية مكثفة، بأن تطلق الطائرة صاروخاً أو تكون هي صاروخاً، أي سيكون الدمار كبيراً”، مبيناً: “نشهد الكثير من الروايات التي تحاول الإيقاع بين الأطراف، فلا يوجد حدث لكن إذا وصل إلى الطرف الآخر وقرأها قراءة خاطئة، سيقوم هو بشيء ويصبح لدينا حدث وضرب متبادل وتصعيد وهذا غير صحيح”.

شاهد أيضاً

1659 اعتداء إسرائيليا بالضفة بينها هدم 155 منشأة في مايو

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء …