أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الدولة العبرية لن تنضم إلى ميثاق الهجرة الدولي الذي ينص على الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة التابع للأمم المتحدة الذي من المنتظر التوقيع عليه الأسبوع القادم.
وكان الميثاق الذي تم إعداده خلال الأشهر الأخيرة، من المفترض أن يجعل ولأول مرة في التاريخ “حق الهجرة” جزءا من القانون الدولي وتطبيق هذا الحق أيضا على المهاجرين لأسباب اقتصادية وليس فقط على اللاجئين الفارين من الحروب.
وكان نتنياهو ابلغ أعضاء كتلته أمس خلال الجزء المغلق من جلسة الحزب الأسبوعية، بأنه لا ينوي السماح لإسرائيل بالانضمام إلى هذه الاتفاقية.
ونقلت القناة العاشرة العبرية، عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم: إنه في أعقاب رسائل من الولايات المتحدة وهنغاريا والنمسا، من المتوقع أن ترفض تل أبيب الانضمام للميثاق الدولي بالرغم من مشاركتها على مدار عامين بشكل فعال في إعداده. وقالوا أن إسرائيل لن تشارك في المؤتمر المنعقد في مراكش بالمغرب في 10 كانون ثاني/ديسمبر للمصادقة على الميثاق.
وأشارت القناة إلى أن ميثاق الهجرة الدولي، ليس اتفاقا ملزما وإنما يطالب بمضاعفة الجهود بين دول العالم بموضوع الهجرة الشرعية وغير الشرعية ويحدد مبادئ إرشادية لمعالجة قضية الهجرة.
ويشدد الاتفاق على أن مشكلة الهجرة هي قضية دولية ولذلك فان معالجتها يجب أن تتم من خلال التعاون بين دول العالم وليس عن طريق دولة بمفردها.
ويشكل الاتفاق الأممي أساسا لتحسين الإدارة والفهم الدولي للهجرة، والتصدي للتحديات المرتبطة بالهجرة اليوم، وتعزيز مساهمة المهاجرين والهجرة في التنمية المستدامة.
ووفق القناة العاشرة العبرية، فإن هناك عدة دول في العالم تعارض الهجرة من ناحية أيديولوجية مثل إدارة ترمب في الولايات المتحدة وحكومة اوربان في هنغاريا واللذان يعتقدان أن الاتفاق يمس بسيادة بلديهما بكل ما يخص الهجرة، بالرغم من أن الاتفاق غير ملزم، لكن هذه الدول تعارض الاتفاق لأنه يعرض الهجرة كظاهرة إيجابية وحق من حقوق الإنسان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات