مصدر بمجلس الدولة.. تورط جهة سيادية في واقعة مقتل “وائل شلبي”

كشفت مصادر رفيعة المستوى بمجلس الدولة المصري، عن ضلوع قيادات بارزة في الجيش المصري، في واقعة «انتحار مستشار مجلس الدولة المتهم بالرشوة وائل شلبي» الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر قضائية، وفقا لما نشره موقع، “الخليج الجديد”، مشترطة عدم ذكر اسمها، إن «الأمين العام لمجلس الدولة السابق لم ينتحر»، مؤكدة أن «جهة سيادية ضالعة في إنهاء حياته بشكل لا يثير الشكوك».

وأضافت المصادر، في تصريحات ، اليوم الجمعة،أن «أغلب مناقصات مشروعات مجلس الدولة خلال الأعوام الماضية تم ترسيتها على جهاز الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وأن تفاصيل تعاقداتها كانت بحوزة (شلبي) الذي هدد بالكشف عن أسماء جنرالات في الجيش المصري ضالعين في القضية 1150 لسنة 2016 حصر أمن دولة المعروفة برشوة مجلس الدولة».

كانت القوة الأمنية المكلفة بحراسة «شلبي»، اكتشفت الإثنين قبل الماضي، بعد التحقيق معه بإحدى الجهات القضائية شرقي القاهرة، انتحاره شنقا بمحبسه، إلا أن البعض شكك في الرواية، وبينهم والده، وذلك في تصريحات متلفزة، كما شكك فيها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال والد «شلبي» خلال لقائه ببرنامج «العاشرة مساء» على قناة «دريم» المصرية، «حسبي الله ونعم الوكيل في اللي اغتالوا وموتوا ابني».

ورجحت العديد من المصادر أن يكون «شلبي»، قد تم قتله ولم يمت منتحرا كما تقول الرواية الرسمية، خاصة أن أقوالا عديدة تواترت عن ارتباط العديد من الشخصيات من ذوي النفوذ بالقضية موضع التحقيق.

وزاد الأمر غموضا حول وفاة «شلبي» بعد قرار نائب عام الانقلاب «نبيل صادق» بحظر النشر في القضية، على أن يشمل قرار الحظر «جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وكذلك جميع الصحف والمجلات القومية والحزبية والأسبوعية المحلية والأجنبية، وكذلك المواقع الإلكترونية لحين انتهاء التحقيقات»، بحسب بيان النائب العام.

كما تلقت الصحف الحكومية في مصر تعليمات أمنية بعدم نشر نعي له، ومنعت أسرته من إقامة عزاء له بمسجد «عمر مكرم»، وسط القاهرة، وشهدت جنازته هتافات من المشيعين رددوا «الشهيد حبيب الله»، في إشارة إلى مقتله وليس انتحاره.

جدير بالذكر أن «مصطفى» نجل قائد الانقلاب فى مصر، (السيسى)، يعمل ضابطا برتبة مقدم في هيئة الرقابة الإدارية، ويقول معارضون مصريون إنه على صلة بـ«مقتل شلبي».

وكتب الكاتب الصحفي «وائل قنديل»، في تغريدة له على «تويتر»، قائلا: «أمين عام مجلس الدولة، القتيل، كان في حجز الرقابة الإدارية..عارف يعني إيه الرقابة الإدارية؟»، وتابع: «عارف الرقابة الإدارية تبع ابن مين في مصر»، مشيرا إلى «نجل السيسي».

وقال الناشط السياسي المعروف «وائل عباس»، على حسابه بـ«فيسبوك»، «سجن الرقابة الإدارية، سجن مخابرات، مراقب 24 ساعة، وما ينفعش حد ينتحر فيه، بس هو انتحر برضه».

شاهد أيضاً

رئيس “أرض الصومال” يفتتح سفارة للإقليم الانفصالي في القدس

افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ورئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد …