وأفاد بيان صادر عن حاكم الولاية بأنه: “على إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون على قارعة طريق في قرية جمبران بمديرية موقر، استشهد 7 أطفال وأصيب اثنان بجروح”.
وأوضح البيان أن الانفجار وقع فيما كان الأطفال يلهون في المكان.
واتهمت السلطات المحلية بولاية غزني، في سياق البيان، حركة طالبان بالمسؤولية عن سقوط ضحايا مدنيين “عبر استخدام بيوت المواطنين دروعا وتفخيخ الطرق العامة”، فيما لم يصدر حتى الآن أي رد من الحركة.
يشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت في تقرير أصدرته فبراير الماضي، أن عددًا قياسيًا من المدنيين الأفغان قتل العام الماضي بسبب تزايد الهجمات الجوية من جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتفجيرات الانتحارية.
وقال التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان إن الصراع هناك أسفر عن مقتل 3804 مدنيين بينهم 927 طفلًا وهما رقمان قياسيان بزيادة نسبتها 11% في أعداد القتلى المدنيين عن عام 2017، وفقا لموقع “الأمم المتحدة”.
وقال تاداميتشي ياماموتو كبير مسؤولي الأمم المتحدة في أفغانستان “أفضل طريقة لوقف القتل وتشوه المدنيين هي وقف القتال، ولهذا نحتاج إلى بذل قصارى جهدنا لإحلال السلام”.
وصعدت القوات الأفغانية المدعومة من مستشارين أمريكيين في الشهور الأخيرة الضربات الجوية والغارات لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2014 فيما وصفه مسؤولون أمنيون كبار بسلسلة من الهجمات المنسقة على قادة ومقاتلي طالبان.
وتسببت الهجمات الانتحارية والعمليات الجوية في سقوط أكبر عدد من الضحايا المدنيين سجلته على الإطلاق بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، أما العمليات على الأرض، وعلى الأخص بين قوات موالية للحكومة وجماعات مناهضة لها، ظلت ثاني عامل يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وأوضح التقرير أن 1185 مدنيا قتلوا كما أصيب 1427 مدنيا جراء عمليات نفذتها القوات الموالية للحكومة، أما عملياتها الجوية فتسببت في سقوك 492 طفلا بين قتيل وجريح إذ أن الكثير من الهجمات كانت على عناصر مناهضة للحكومة مختبئة وسط المدنيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات