أكد عدد من المصريون بالخارج، أنهم يراقبون الدعوات الشعبية للتظاهر، ويؤكدون أيضًا على حق الشعب المصري في التعبير والتظاهر، لافتة إلى أنه “حق كامل لا تنازل عنه، ولا تفريط فيه، ولا تفاوض حوله، فهو حق تفرضه جميع الشرائع والقوانين، واكتسبته الأمة المصرية بدماء آلاف الشهداء الأبرار”.
وأضافوا في بيان لها الخميس: “واجب القوات المسلحة المقدس أن تصون الأراضي وأن تحمي الشعب والجيش جيش الشعب لا جيش طاغية يهدد به من يُعارضه ليل نهار، فموالاة الطاغية وقتل المتظاهرين السلميين خيانة للأمة يحاسب عليها كل من اقترفها، لن يغفر المصريون لمن يقتلهم، ولن ينسى الشعب المصري بالتكريم والتقدير من ينحاز لهم ويحميهم”.
وطالبوا الهيئة “جهاز الشرطة بالاعتبار من الماضي القريب، وألا تقف أمام أي حراك شعبي، بل أن تقوم بوظيفتها المنحصرة في تأمين المتظاهرين، وحماية المباني والمؤسسات، وألا تتورط في أي مخططات للإضرار بالشعب أو لتشويه حراكه السلم”.
وذكر البيان الذي أصدروه أيضًا أنه: “في اللحظة التي تقف فيها السلطة الغاشمة عارية من كل شرعية إلا القمع والإرهاب، مجردة من كل شعبية إلا شعبية اللجان الإلكترونية المأجورة ووسائل الإعلام المبتورة تتحرك أمتنا المصرية فترفض تفريطها في الأرض وتناضل من أجل لقمة عيش شريفة يسلبها لصوص تحميهم سلطة منقلبة استبدادية بقوة السلاح”.
واستطردوا قائلين: “الشعب صاحب بصيرة تعرف من يعمل لأجله وتدرك من خانه، وقد تكون هناك فرصة أخيرة لإنقاذ الوطن من شر مستطير بالانحياز للأمة والتمسك بالقانون”، مضيفة: “على القوى والجماعات والحركات السياسية أن تقف متشابكة الأيدي وقد ألقت خلفها تنافسها واختلافها في الرأي؛ وأن تكون – في أي حرك شعبي – في الصفوف الأولى”.
وأردفت: “الشعب يدعونا للوحدة، والمستبد يستقوي بفرقتنا، وأهداف الثورة تجمعنا، وهي أعظم وأعمق من كل الخلافات السطحية التي يغذيها خصمنا”.
وأكملت: “لا للتهديد بالفوضى، فالفوضى لن تأتي إلا باستمرار نظام يعتمد بقاؤه على البطش، ويستمد شرعيته من تحقيقه لمصالح أعداء الوطن يقيننا أن حراك الشعب في أي مناسبة هدفه حفظ البلاد وإنقاذها، فالشعب يخرج دفاعا عن وطنه ودولته ومؤسساته وللحفاظ عليها لا لهدمها، يخرج محافظا على مكتسباته التي لم يهددها سوى سلطة تتلاعب بمصير البلاد وحقوق الشعب مع سبق الإصرار والترصد”.
واختتمت بقولها: “نتوقع من المصريين – في كل يوم – تسامحا أكبر بين الجميع، نتوقع عقدا اجتماعيا جديدا لا فرق فيه بين مصري ومصري، باصطفاف المصريين وتسامحهم سنرى اليد العليا للشعب، وستكون يد جلاديه وسارقي قوته هي السفلى.. حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات