اعتقلت عناصر من الأمن المصري التابع لسلطات الانقلاب الشاب أحمد مدحت جاد، الطالب بكلية الطب جامعة عين شمس بالقاهرة، ليلة أمس الاثنين، قبل أن تصفيه بعدها بساعات.
وخلال ساعات قليلة من اعتقاله، أبلغت سلطات الانقلاب أهله بخبر مقتله الساعة ١١:٣٠ مساء بتوقيت القاهرة، وفي صباح اليوم 30/8/2016، توجه والده وذويه إلى المشرحة لاستلام جثة ابنهم الشاب، وسط حالة من الذهول.
وكتب المواطن أيمن عبد الغني عبر صفحته، على موقع فيسبوك “أخي وحبيبي م مدحت_جاد عظم الله اجرك في استشهاد الابن الحبيب #أحمد_مدحت_جاد.
وأضاف “#احمد #طالب في خمسة #طب #عين_شمس…. خطفته بلطجية الداخلية من بيته ليلا…. قبضوا عليه وبعد ساعتين قتلوه و اغتالوه غدرا بدم بارد….عسكر قاتل وخاين بيقتل أطهر و احسن الشباب و البلد كل يوم بتخسر وكل يوم الظلم بيزيد….. تقبل الله أحمد في الصالحين… و عوض الله والديه خيرا…..”.
وقال شقيق الطالب الذي قتلته قوات الأمن خلال تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، إن أحمد مدحت محمد كمال، طالب في كلية الطب الفرقة الخامسة وتم اعتقاله بعد صدور حكم غيابي يوم ٥ اغسطس ٢٠١٥ بتهمة التظاهر والحكم عليه بسنتين سجن.
وأضاف “أنه أمس الإثنين ٢٩ أغسطس ٢٠١٦ قامت قوات تنفيذ الأحكام بالقبض على أخي في الساعة الثامنة والنصف مساءً، وفي تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً قتل أخي على يد رجال الشرطة وذهبت جثته وحيدةً إلى مشرحة زينهم”.
وكشف شقيق الشهيد أن الرواية الرسمية بعد القبض على أخيه هي أنه حاول الفرار والقفز من البوكس؛ ما أدى إى كسر في الجمجمة أفضى إلى موته، وفي المشرحة كسر ونزيف في الجانب الأيسر من الجمجمة ورغاوى من الفم.
واختتم شقيقه تدوينته قائلاً: “حسبى الله ونعم الوكيل في من قتل أحمد مدحت الطالب بكلية الطب بجامعة عين شمس وإنا لله وإنا اليه راجعون”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات