أعلنت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب، اليوم الأربعاء، عن قرار الشروع بالعمل بموجب قانون “الخطبة المكتوبة الموحدة” وتعميمها على مساجد مصر بدءا من الجمعة المقبلة، مشيرة إلى أنها ستُوقف عن العمل كل من يرفض قراءة الخطبة الموحدة.
وقال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف جابر طايع، إن الوزارة بصدد تشكيل اللجنة العلمية لإعداد وصياغة الخطبة المكتوبة، مبينا أنها ستضع نموذجا إرشاديا للخطبة المكتوبة للالتزام به وبجوهره.
وذكر طايع في تصريحات صحفية، أن كل قيادات الديوان العام بالوزارة والمديريات سيلتزمون بنموذج الإرشاد للخطبة المكتوبة ابتداءً من خطبة الجمعة المقبلة، موضحًا أن الوقت المحدد للخطبة من 15 إلى 20 دقيقة.
وشدد على أن الخطبة المكتوبة سوف يتم تعميمها وتطبيقها على الجميع، مضيفا “جميع أئمة الوزارة وافقوا على تطبيق الخطبة المكتوبة والوزارة لا تهدد أئمتها لأنها تحترمهم، وهم يلتزمون بالقانون”.
ونشر الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف المصرية، موضوع خطبة الجمعة القادمة 22 يوليو الجاري، بعنوان “العفة والمروءة والترفع عن الدنايا”، وتقع في 6 ورقات.
وأفادت مديرية أوقاف الشرقية، بأنها أوقفت ثلاثة أئمة على خلفية اعتراضهم على الخطبة المكتوبة، منوهة لإعادتهم إلى عملهم بعد نقلهم من مساجدهم، بعد تدخل “وسطاء” لإنهاء الأزمة.
ورأى عدد من الأئمة المصريين، أن نشر الخطبة المكتوبة على موقع الوزارة قبل موعد الخطبة وانتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي “يفقدها قيمتها ويجعل الأئمة موضع تندر بين العوام”.
وأعلنت الوزارة الأسبوع الماضي، عن تشكيل لجنة علمية لإعداد وصياغة خطب الجمعة “بما يتوافق مع روح العصر من قضايا إيمانية وأخلاقية وإنسانية وحياتية وواقعية، وتعميمها مكتوبة”، مبررة ذلك بأن بعض الخطباء لا يملكون أنفسهم على المنبر، إما بالإطالة أو الخروج عن الموضوع أو الدخول في أمور سياسية وحزبية.
ولاقى قرار وزارة الأوقاف استهجان كثير من الخطباء، وأطلق نشطاء وعدد من خطباء المساجد في مصر وسم (لا للخطبة المكتوبة)، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا خلاله أن الخطبة الموحدة “تقتل الإبداع لدى الخطباء والأئمة، وتحولهم إلى دمى في أيدي النظام”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات