أصبحت تجارة الأعضاء البشرية نشاطا اقتصاديا مزدهرا في مصر في السنوات الأخيرة، خاصة بعد انقلاب يوليو 2013، بحسب مراقبين.
ويقول مراقبون إن الفقر والانفلات الأمني في البلاد، بالإضافة إلى ضعف القوانين المنظمة البشرية، سمح لعصابات منظمة في استغلال ثغرات كثيرة في القوانين وإظهار التجارة في الأعضاء، وكأنها تبرع دون مقابل مادي.
وأشار التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية عن الاتجار بالبشر لعام 2015، إلى تقدم بعض الدول العربية -مثل السعودية- في محاربة هذه الظاهرة، فيما تراجعت جهود دول أخرى، من بينها مصر، ووصف التقرير الجهود التي تبذلها مصر لمحاربة هذه الجرائم بأنها “الأسوأ” عالميا.
ويقول مراقبون إن تجارة الأعضاء البشرية في مصر أصبحت أكثر أمنا، وتدر أرباحا أكبر من تجارة المخدرات، حتى أنه يمكن الآن بيع وشراء طفل أو “كلية” عن طريق مواقع إلكترونية أو صفحات على موقع “فيس بوك”.
ويتخفى سماسرة بيع الأطفال وراء ستار تبني الأطفال، لكنهم يطلبون مبالغ مالية مقابل عملية التبني.
وبحسب تقارير صحفية، فإن مصر أصبحت تحتل المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، والثالث عالميا في بيع الأعضاء البشرية، حتى بات يطلق عليها اسم “برازيل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى دولة البرازيل التي تحتل المركز الأول عالميا في تجارة الأعضاء البشرية، وأصبحت مصر أحد أهم مراكز تلك التجارة على مستوى العالم بجانب الهند والصين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات