مصر تتراجع عن قرار تمديد فتح معبر رفح

أغلقت السلطات المصرية بوابة معبر رفح في وجه الحالات الإنسانية من قطاع غزة، بعد أن تراجعت عن وعود بتمديد فتحه لثلاثة أيام أخرى، وهو ما أثار حالة من الغضب في صفوف المرضى الحاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج، والطلبة الحاصلين على منح دراسية.

وعقب ترحيب الجانب الفلسطيني بتمديد فتح المعبر مساء الإثنين، عادت السلطات المصرية وتراجعت عن الوعد صباح أمس، وأغلقت المعبر من جديد.

ونشرت وزارة الداخلية في غزة قبل قرار الإغلاق، أسماء الطلبة والمرضى الذين كانت ستشملهم عملية السفر يوم أمس، الذين توافدوا منذ ساعات الصباح إلى صالة أبو يوسف النجار، المخصصة لتجهيز الحافلات قبل انطلاقها صوب المعبر، غير أن الأنباء الواردة من جهة مصر بإغلاق المعبر، أثارت في صفوفهم حالة من الغضب الشديد.

وإلى جانب الذين تجمعوا في صالة السفر، كان العشرات من المسافرين بينهم أطفال صغار، قد قضوا ليلة أول من أمس في صالة المغادرة في معبر رفح، على أمل فتحه صباح أمس الثلاثاء استعدادا للسفر.

وصاحب عملية الفتح التي بدأت صباح السبت حتى مساء الإثنين، انتقادات شديدة منذ اليوم الأول، بسبب تسهيل الجانب المصري عملية دخول من يعرفون بـ «أصحاب التنسيقات الخاصة» وتمييزهم في السفر أكثر من غيرهم من المرضى والطلبة. وهؤلاء يحصلون على تنسيق خاص، وتوضع لهم أولوية سفر أكثر من غيرهم، وتردد أن الطواقم العاملة في معبر رفح الذي تسلمته الحكومة الفلسطينية مطلع نوفمبر الحالي، أوقفت عملية سفر حافلة تنسيقات خاصة مساء الإثنين، وطلبت أن يغادر بدلا منها الطلبة الحاصلون على منح دراسية، وذلك قبل الحصول على وعود لم تنفذ بتمديد فتح المعبر.

وقبل عملية الإغلاق بساعات، تقدمت السفارة الفلسطينية في القاهرة بطلب للسلطات المصرية المختصة لتمديد العمل لأيام إضافية، لتلبية احتياجات المسافرين الذين يصل عددهم لنحو 30 ألف شخص.

وكانت السلطات المصرية قد فتحت المعبر بعد إغلاق دام نحو ثلاثة أشهر، وهي أول عملية يفتح فيها المعبر استثنائيا لسفر الحالات الإنسانية، منذ انتقال إدارته من حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية.

واشتركت في عملية مغادرة المسافرين طواقم من وزارة ن في غزة التي لا تزال تدار من قبل حركة حماس، وأخرى من الطواقم التي عينتها السلطة الفلسطينية.

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …