This handout satellite picture taken and released by Maxar Technologies on February 15, 2024 shows a general view of the Rafah border crossing at the Egypt-Gaza Strip border. Hundreds of thousands of displaced Palestinians have been driven into Gaza's southernmost city by Israel's relentless military campaign, seeking shelter in a sprawling makeshift encampment near the Egypt border. (Photo by Handout / Satellite image ©2024 Maxar Technologies / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / Satellite image ©2024 Maxar Technologies " - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS - THE WATERMARK MAY NOT BE REMOVED/CROPPED

مصر تجدد رفضها للتواجد الإسرائيلي على معبر رفح أو فيلادلفيا

نقلت قناة القاهرة الإخبارية التابعة للدولة عن مصدر رفيع قوله مساء الإثنين 26 أغسطس 2024 إن مصر “جددت تأكيدها لجميع الأطراف المعنية بعدم قبولها أي تواجد إسرائيلي بمعبر رفح أو محور فيلادلفيا (صلاح الدين)”

وأضاف المصدر، أن مصر تدير الوساطة بين طرفي الصراع بما يتوافق مع أمنها القومي وبما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني حسب قوله.

كما أوضح المصدر أن الوفد الأمني المصري يبذل قُصارى جهده لتحقيق قدر من التوافق بين الطرفين وينسق جهوده مع الشركاء في قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

ويُصر نتنياهو على مواصلة الحرب على غزة، والتمسك باستمرار السيطرة العسكرية على محوري فيلادلفيا الحدودي مع مصر، وممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه، ما يقلل فرص نجاح مفاوضات الهدنة.

وفي وقت سابق قالت قناة إسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعهد للرئيس الأمريكي بالانسحاب نحو كيلومتر واحد من محور فيلادلفيا الفاصل بين قطاع غزة ومصر، باعتباره مقترحًا جديدًا للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى مع حركة حماس.

وإثرها تعرض نتنياهو لانتقادات من المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى بغزة وحملوه مسؤولية عرقلة إتمام الصفقة مع حماس بطرح شروط جديدة.

وتتوسط كل من قطر ومصر والولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة متعثرة بين إسرائيل وحركة حماس، للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وتبادل أسرى.

وتتزايد المخاوف من احتمال اندلاع حرب إقليمية، في وقت تتأهب فيه إسرائيل لرد انتقامي من إيران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران نهاية يوليوالماضي، في عملية لم تُنفِ إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عنها.

 

شاهد أيضاً

السيسي: أنشأنا القيادة الاستراتيجية لحماية الدولة وعدم تكرار ثورة يناير

قال عبد الفتاح السيسي إن تشييد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية لم يكن …