كشف مصدر قيادي في حركة حماس لـ “قدس برس” أنه يجري حاليا التواصل مع عدة دول للحصول على موافقاتها، لاستضافة الأسرى المتبقّين، والدول التي وافقت على استقبالهم حتى الآن هي: تركيا، قطر، باكستان، ماليزيا. وتجري حاليا اتصالات مع الجزائر وأندونيسيا لاستضافة الأسرى، في حين رفضت تونس استضافة أي أسير فلسطيني.
أما مصر، التي هي محطة العبور، فقد وافقت على استضافة الأسرى، الذين ينتمون إلى حركة فتح فقط.
من المنتظر أن يصل إلى تركيا، يوم غد الثلاثاء خمسة عشر أسيرا فلسطينيا محرّرا، قادما من العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد موافقة السلطات التركية على استضافتهم، بعد إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، ضمن صفقة تبادل الأسرى التي تمّت بين حركة “حماس” وسلطات الاحتلال.
وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين الذي أُبْعِدُوا إلى مصر حتى الآن، ٩٩ أسيرا، وينتظر أن تصل أعدادهم إلى ٢٦٣ أسيرا، بعد انتهاء الدفعة الأولى.
الجدير بالذكر أن السلطات المصرية، اختارت فندقا من استثمارات القوات المسلحة، ويتمركز في العاصمة الإدارية الجديدة، ليكون مقرا مؤقتا لإقامة الأسرى المفرج عنهم، وهو ما تحفّظت عليه حركة حماس، نظرا للتكاليف الباهظة للفندق، إذ قد تتجاوز النفقات مبلغ مليون دولار، ولكن قطر تدخّلت وتعهّدت بتغطية نفقات تلك الإقامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات