قالت صحيفة “الأيام” الفلسطينية: إن رئيس الوفد الأمني المصري اللواء أحمد عبد الخالف أشرف بنفسه على ضبط الأوضاع قرب السياج الحدودي في قطاع غزة، أمس الجمعة.
وقال مصدر لصحيفة “الأيام” إن عبد الخالق لم يتوقف أمس عن إجراء اتصالات مع مختلف الفصائل الفلسطينية من أجل تجنيب القطاع موجة جديدة من التصعيد.
وأوضحت الصحيفة أن الوفد المصري سيبحث مع قادة حركة حماس المرحلة القادمة من التفاهمات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع، والمتعلقة بإدخال “إسرائيل” كميات إضافية من الوقود إلى غزة وتحويل أموال المنحة القطرية لدفع جزء من رواتب الموظفين في القطاع مقابل هدوء نسبي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن ثمانية آلاف متظاهر شاركوا في المظاهرات قرب حدود قطاع غزة، في حين أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن 40 فلسطينياً أصيبوا بنيران الجيش الإسرائيلي.
- – صفر لصالح حماس
من ناحية أخري قالت الإعلامية الإسرائيلية “شيمريت مئير” إن “حماس انتصرت علينا في جولة التصعيد الأخيرة؛ على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية حاولت تسويق النصر الوهمي”.
وأضافت مئير، أن “النتيجة الحقيقية انقلبت 1-0 لصالح حماس، ولا يوجد تفسير آخر، والحقيقة أن حماس فازت بهذه الجولة”.
وتابعت: “حاولنا أن نُقنع أنفسنا بأن حماس، تعرضت لضربة قاسية، وحقيقة أن حماس ذهبت إلى الوسطاء وطلبت منهم وقف إطلاق النار كان هدفها أنها تفضل اختيار تاريخ انتهاء الصراع بنفسها”.
وقال موقع “والا” العبري، اليوم السبت: إن قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، هو الفائز الكبير والمنتصر الوحيد في جولة التصعيد الأخيرة.
وأضاف الموقع، أن السنوار هو الذي أطاح بالحكومة الإسرائيلية ورئيسها “بنيامين نتنياهو”.
وأشار إلى أن “أفيغادور ليبرمان” الذي هدد بالإطاحة برئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، خلال 48 ساعة من تسلمه وزارة الجيش، هو الذي سقط على يد حماس في جولة تصعيد الأخيرة التي استمرت 48 ساعة.
ونجحت جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين، منتصف الاسبوع الماضي، في إعادة تثبيت وقف إطلاق النار بين غزة و”إسرائيل”، بعد يومين من التصعيد، أطلقت خلالها الفصائل الفلسطينية نحو 500 قذيفة صاروخية صوب المدان والبلدات المحتلّة، واستهدفت بصاروخ “كورنيت” حافلة تقلّ جنودًا شمال قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات