مصورون يلقون بكاميراتهم لإنقاذ أطفال سوريون تحت القصف

فى رد فعل إنسانى تلقائى، ألقى المصور والناشط السورى، عبد القادر حباك، كاميراته مندفعا لإنقاذ طفل مصاب عندما قصفت قنبلة حافلة كان تقل مواطنين يجرى إجلائهم من إحدى القرى السورية المحاصرة، الأسبوع الماضى، والتى أسفرت عن مقتل 126 شخصا.

ويقول حباك، فى تصريحات أبرزتها شبكة CNN، الأمريكية، “إن المشهد كان مروعا خاصة رؤية الأطفال وهم يموتون أمامك”. وأضاف “قررت وزملائى أن نضع كاميراتنا جانبا ونبدء فى إنقاذ المصابين”.

ويصف المصور كيف أنهم بدأوا فى تفقد الأطفال حيث كان بعضهم مات بالفعل، وعندما وصل لآخر، يبلغ حوالى 7 سنوات، كان الجميع يعتقد أنه ميت إلا أن نفسه كان لا يزال يعمل ومن ثم قام بحمله والتوجه به إلى الإسعاف.

والتقطت مصور آخر صورة لحباك وهو واقعا على ركبتيه منهار بالبكاء بجانب جثة طفل آخر، وقال “غلبتنى عاطفتى.. ما شاهدته أنا وزملائى لا يمكن وصفه”.

وقتل 68 طفلا فى هذا الهجوم، الذى لم تشر شبكة “سى.إن.إن” إلى من الذى يقف وراءه، كما لم تحدد مكانه حيث أكتفت بالقول “قرية سورية محاصرة”.

شاهد أيضاً

لبنان: قرار حصرية السلاح سيُنفذ واتفاق الإطار ليسا نهائيا

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد أن “قرار حصرية السلاح سيُنفذ، ولا بديل عن قيام …