كشف مصدر مسؤول بقطاع الطيران ، عن خروج “مطار القاهرة الدولى” من قائمة المنافسة على أفضل 10 مطارات فى أفريقيا بعد تدهور حالته ، وإختفاء الخدمات فى مبانيه الثلاثة ، مؤكدًا أنه مرشح لدخول قائمة أسوأ مطارات في القارة السمراء.
وفي ظل تراجع حركة السياحة وإلغاء الرحلات الدولية بمطار القاهرة بشكل يومي ، نظرًا لقلة ركابها أو لعدم جدواها اقتصاديًا ، فإن مطار القاهرة يفقد في كل يوم الكثير من الخدمات المقدمة للركاب ، ومن بينها عدم وجود بنوك فى صالات السفر لمساعدة الركاب فى تغيير العملات قبل سفرهم، بسبب مغالاة مسئولي المطار برفع إيجارات المكاتب المخصصة للبنوك، والتي وصلت إلى 10 آلاف دولار فى الشهر الواحد مما دفع البنوك لغلق مكاتبها بكل صالات السفر وسط شكاوى متكررة من كل الركاب المغادرين ، إلى جانب وقف خدمات الإنترنت فى صالات السفر والترانزيت وسط شكاوى مريرة من كل الركاب، حيث كانت تقدم خدمات إنترنت سيئة جدا وأوقفتها منذ أيام رغم تمتع مطارات فى دول أقل من مكانة مصر بهذه الخدمة وبشكل متميز، إلى جانب سوء الخدمات فى دورات المياه وعدم نظافتها، أو وجود ورق تواليت ومنظفات، وتدنى مستوى الصيانة فى كل أجهزة ومعدات المطار، إضافة لفشل قيادات المطار فى تسويق مبنى المول التجارى وتم غلق مكاتبه مما يمثل إهدارا غير مسبوق للمال العام.
ويأتى هذا التصنيف كأسوأ انتكاسة لمطار القاهرة الدولي ، حيث يعد من أوائل المطارات التي تم إنشاؤها في إفريقيا، فضلا عن أن تصنيف المطارات الإفريقية يأتي منخفضا أمام المنافسة في مواجهة المطارات العالمية، وهو ما يوضح مدى الخسائر والانهيار الذي يتعرض له المطار.
وكانت وسائل إعلام قد انتقدت مظاهر أخرى لتدني مستوى الخدمة في مطار القاهرة، ومنها فضيحة منع دخول المرافقين للمسافرين في صالات الاستقبال والمغادرة، حيث يضطر الأهالي للانتظار في ظل البرد القارس في الهواء الطلق، خارج صالات الانتظار المعدة لذلك، تحت بند المزاعم الأمنية والخوف من الإرهاب، رغم وجود أجهزة الكشف عن المفرقعات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات