تظاهر مشات الآلاف بالعاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، في مسيرة حاشدة مطالبة بإجراء استفتاء جديد حول خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وشارك نحو 700 ألف شخص في المسيرة التي نظمها منتدى “صوت الشعب” ضد مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف بـ”بريكست”، وفق ما أعلن المنتدى.
وخرجت المسيرة التي تعد الأضخم منذ 10 سنوات في البلاد، من أمام حديقة “هايد بارك” وتحولت إلى تجمع جماهيري حاشد أمام مقر البرلمان.
وحمل المتظاهرون لافتات من قبيل “بريكست سرق مستقبلي” و”هل يمكننا التصويت؟” و”هذا مستقبلي”، و”نحب أوروبا”، وسط تدابير أمنية واسعة.
وشارك في المسيرة، عمدة العاصمة البريطانية لندن صادق خان، وألقى كلمة أمام الجماهير المحتشدة عند البرلمان.
ولفت خان إلى وجود من يرى أن التوجه للاستفتاء مجددا بشأن بريكست لن يكون ديمقراطيا.
وأضاف: “لا يمكن أن أفكر بوجود أي شيء أكثر بريطانيّة وأكثر ديمقراطية من الثقة بحكم الشعب”.
كما بعثت رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا ستارغن، رسالة مصورة إلى المشاركين في التظاهرة، أعربت خلالها عن دعمها لمطالبهم بإجراء استفتاء جديد حول الخروج من الاتحاد الأوروبي.
يشار أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تعارض التوجه إلى استفتاء ثان، حول بريكست.
ومن المنتظر أن تترك المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار 2019.
تجدر الإشارة أن مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فازوا في الاستفتاء، الذي جرى يوم 23 يونيو/حزيران 2016. –
وإلى الآن لم تتوصل رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى اتفاق حول التفاصيل التنفيذية لخروج بلادها من الاتحاد الاوروبي مع قادة الاتحاد، في الوقت الذي هدد معارضون لها داخل حزبها (المحافظين) بالتصويت ضد خطتها المقترحة.
ويصر الاتحاد الأوروبي على عدم وجود حدود صعبة بين بريطانيا وجمهورية إيرلندا، مع بقاء إيرلندا الشمالية ضمن المنطقة الجمركية الاتحادية، أو إنشاء حدود في بحر إيرلندا بشكل فعلي إن لم يتم التوصل إلى اتفاق بديل.
غير أن “ماي” تقول إن خطتها المسماة “تشيكرز”، التي تضمنت حركة سلسة لانتقال السلع عبر الحدود، وعدم العودة إلى حدود صارمة بين ايرلندا وايرلندا الشمالية، هي “المقترح الوحيد الجاد والموثوق به”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات