تظاهر طلاب “مركز تكوين العلماء بموريتانيا”، الخميس، أمام مبنى وزارة الشؤون الإسلامية للمطالبة بفتح المركز، بعد مرور 6 أشهر على إغلاقه.
وأغلقت السلطات “مركز تكوين العلماء”، في 24 سبتمبر الماضي، ثم أغلقت “جامعة عبد الله بن ياسين” (خاصة)، ويرأسهما عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ محمد الحسن الددو، بدعوى أن مصادر تمويلهما “مشبوهة”، وهو ما ينفيه القائمون على المؤسستين.
ودعا طلاب المركز، السلطات للتراجع عن قرار إغلاق المركزين.
وشددوا على أن استمرار إغلاقه سلبي وغير مبرر.
وقال مدير المركز محمد المختار ولد محمد المامي، إنه وبالرغم من مرور 200 يوم على إغلاق المركز لم تستطع الحكومة تقديم مبررات مقنعة لقرار إغلاقه.
وأشار ولد محمد المامي، في مؤتمر صحفي عقده أمام مبنى وزارة الشؤون الإسلامية، أن إغلاق المركز تسبب في “تعطيل مستقبل أكثرَ من 500 طالب سدّت في وجوههم أبواب مؤسسّة كانت تُقَدّم لهم التعليم والتربية والرعاية، في زمن تنتشر فيه الفِتن وأسباب الفساد”.
وأضاف “ماضون في طريق الدفاع عن مؤسستنا بكل ما أمكن من وسائل مشروعة حتى يرفع الظلم ويعاد الحقّ”.
وتابع “نسجّل استهجانَ واستغرابَ استمرار الظلم والاعتداء على العلم ومؤسساته، والعلماء وطلابهم”.
وتقول الحكومة، إن مصادر تمويل “مركز تكوين العلماء”، و”جامعة عبد الله بن ياسين”، مشبوهة، وإنهما على ارتباط بحزب “التجمع الوطني للإصلاح والتنمية” (إسلامي معارض).
ونفى المركز، على لسان نائب رئيسه محفوظ ولد ابراهيم فال، أكثر من مرة هذه التهم، مشددًا على أن المركز يرسخ الوسطية والاعتدل، ولا تربطه أي علاقة بأي حزب سياسي.
ومؤخرا أغلقت السلطات الموريتانية عدة جمعيات محسوبة على الإسلاميين بموريتانيا بينها جمعية “الخير” وجمعية “الإصلاح” وجمعية “يدا بيد”، وهي جمعيات تنشط في مجال العمل الاجتماعي والثقافي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات