تظاهر آلاف الطلاب في العاصمة النمساوية فيينا، السبت ضد حزب الحرية اليميني المتطرف المعروف بعدائه للمسلمين والمهاجرين، بحسب الأناضول.
وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا أمام جامعة فيينا، لافتات عليها كتابات مثل؛ “لا مكان للنازيين في الحكم”، و”اللعنة على حكومة الأغنياء”، “نتوحد في القاعدة ضد العنصرية العليا”.
وأغلق المشاركون في المظاهرة، شارع “رينجستراس” أحد أهم شوارع العاصمة، وساروا نحو ميدان القديس ستيفان.
وانتقدوا إقدام حزب “الحرية” المتطرف على تنظيم حفل في قصر هافبورغ، معتبرين أن الحزب يسعى من خلال هكذا فعاليات لتطبيع المفهوم العالمي للنازيين الجدد.
وانتقد المتظاهرون وزير الداخلية هربرت كيكل، فيما دعوه للاستقالة بسبب مساعيه لإصدار قوانين صارمة ضد اللاجئين، وتصريحاته التي تتناقض مع مفهوم دولة القانون.
وتشكل الائتلاف الجديد الحاكم في النمسا منتصف ديسمبر 2017 برئاسة رئيس حزب الشعب المحافظ سباستيان كورتس، وهو يضم ستة وزراء من اليمين المتطرف تولوا حقائب رئيسية، في حين تولى زعيم حزب الحرية منصب نائب المستشار.
يذكر أن قضايا الهجرة والإسلام هيمنت على الحملة التي أدت إلى فوز كورتس في الانتخابات البرلمانية في 15 أكتوبر 2017، بعد عامين من تدفق كبير للاجئين إلى أوروبا عام 2015.
وتقاربت مواقف زعيم المحافظين الشاب الذي يتباهى بأنه أحد المهندسين الرئيسيين لإغلاق طريق البلقان بوجه المهاجرين عام 2016 عندما كان وزيرا للخارجية بشكل وثيق من حزب الحرية بشأن هذه المسألة، الأمر الذي مهد الطريق أمام الائتلاف الجديد.
وقال كورتز: “نريد قبل كل شيء تحسين الأمن فى بلادنا، بما فى ذلك مكافحة الهجرة غير الشرعية”.
وأضاف: “نريد تخفيف العبء الضريبي، وتعزيز اقتصادنا، ما من شأنه تحسين نظامنا الاجتماعي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات