قال الناشط السياسي الإيرانى، محمد ملكي – أول رئيس منتخب لجامعة طهران بعد الثورة الإيرانية عام 1979- إن “النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة، وإنه آيل للسقوط بسبب الأزمات العديدة التي يواجهها داخلياً وإقليمياً ودولياً”.
وقال “ملكى” الممنوع من السفر، والذي سجن عدة مرات، بسبب نشاطاته وقيادته تجمعات احتجاجية إن “عدة قضايا داخلية كملف فساد لاريجاني وقضية قارئ بيت المرشد المتهم باغتصاب الأطفال، وقضية المدعي العام السابق القاضي سعيد مرتضوي، المتهم باختلاس المليارات من صندوق التأمينات، وغيرها من ملفات الفساد كلها مرتبطة ببعضها، وتوحي بتفكك النظام، كما حدث في أواخر فترة عهد الشاه محمد رضا بهلوي”.
وأكد الرئيس الأسبق لجامعة طهران، على تورط الولي الفقيه علي خامنئي بكل هذه الملفات، وقال: “لو لاحظتم، ستجدون المرشد متورطاً بكل هذه القضايا، حيث بات يتعرض للهجوم من كل حدب وصوب، كما أن الإضرابات العمالية والاحتجاجات الشعبية والأزمات المعيشية تزداد يوماً بعد يوم”.
وشدد ملكي، خلال مقابلة مع تلفزيون ‘در تي في’ التابع للمعارضة، من منزله في طهران أمس الأحد، أن الفساد بات مستشرياً في أعلى هرم النظام، بالإشارة إلى فضيحة فساد رئيس السلطة القضائية الإيرانية الملا صادق آملي لاريجاني المتورط بامتلاك 63 حساباً فيها ما يزيد عن 310 ملايين دولار أمريكى حولت لحساباته من قيمة الكفالات المالية، التي يدفعها المتهمون في المحاكم.
وأكد الرئيس الأسبق لجامعة طهران، على تورط الولي الفقيه علي خامنئي بكل هذه الملفات، وقال: “لو لاحظتم، ستجدون المرشد متورطاً بكل هذه القضايا، حيث بات يتعرض للهجوم من كل حدب وصوب، كما أن الإضرابات العمالية والاحتجاجات الشعبية والأزمات المعيشية تزداد يوماً بعد يوم”.
وشدد ملكي، خلال مقابلة مع تلفزيون ‘در تي في’ التابع للمعارضة، من منزله في طهران أمس الأحد، أن الفساد بات مستشرياً في أعلى هرم النظام، بالإشارة إلى فضيحة فساد رئيس السلطة القضائية الإيرانية الملا صادق آملي لاريجاني المتورط بامتلاك 63 حساباً فيها ما يزيد عن 310 ملايين دولار أمريكى حولت لحساباته من قيمة الكفالات المالية، التي يدفعها المتهمون في المحاكم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات