وصفت صحيفة معاريف العبرية أن شهر أغسطس الجاري بالشهر “الأكثر دموية” لإسرائيل، خلال الحرب المستمرة منذ نحو 11 شهراً على جبهتَي قطاع غزّة ولبنان، وعدد القتلى في جيش الاحتلال المرتفع مقارنة بالأشهر الماضية.
واعترفت الصحيفة أنه هذا الشهر، قُتل 15 جندياً من جيش الاحتلال، في المعارك الدائرة في قطاع غزة، كما عند الجبهة مع لبنان.
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء، بمقتل جندي في لواء النخبة (ناحال)، في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية جنوبي قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه إلى 15 هذا الشهر على جبهتي غزة ولبنان، حسب صحيفة معاريف العبرية.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنّ القتيل الأخير يُدعى الرقيب عميت فريدمان، وهو نجل العضو في الكنيست ومدير لجنة الخارجية والأمن فيه عساف فريدمان.
وأضافت معاريف أنّ الذي يجري في قطاع غزة “هو ثمن حرب الاستنزاف، وسوف يتذكر الناس شهر أغسطس باعتباره أحد أكثر الأشهر دموية”
وأردفت: “بالنسبة إلى المحاربين القدامى في الرأي العام، فإن هذا يُعيدنا إلى أيام الشريط الأمني في لبنان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي تذكرنا بحرب الاستنزاف في الخندق عام 1970”
وحسب آخر تحديث منشور على موقع جيش الاحتلال مساء الأربعاء، بلغ عدد قتلاه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي 704 ضباط وجنود من بينهم 339 منذ الاجتياح الإسرائيلي للقطاع في 27 من الشهر نفسه.
فيما بلغ عدد المصابين من الضباط والجنود منذ بداية الحرب 4398 من ضمنهم 2262 منذ بدء الاجتياح البري، وفق البيانات ذاتها.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، حرباً مدمرة على غزة خلَّفت أكثر من 134 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلةً قرار مجلس الأمن الدولي وقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات