كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن اعتقال جهاز “الشاباك” الإسرائيلي لمواطن فلسطيني من مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، كان قد نفذ عملية طعن أواخر عام 2016 في إحدى المستوطنات الإسرائيلية جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال موقع صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الإثنين، إن الشاباك الإسرائيلي اعتقل ناشطًا في حركة “حماس” كان قد نفذ عام 2016 عملية طعن في مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي بيت لحم.
وأوضحت الصحيفة العبرية، أن جهاز الشاباك سمح بالنشر عن اعتقاله بالتعاون مع الجيش والشرطة الإسرائيلية، الشاب أيمن محمد فواغرة (27 عامًا) بتهمة تنفيذ عملية الطعن في كانون أول/ ديسمبر 2016 في مستوطنة أفرات، حيث أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة.
وأشارت إلى أن فواغرة من سكان قرية جورة الشمعة جنوبي بيت لحم، ويتبع لحركة حماس. مبينة أنه قام بشراء السكين وخطط للهجوم مسبقًا، ووصل إلى أفرات بهدف القتل وقام بطعن إسرائيلي كان في طريقه.
وفي ساق متصل اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، صياديْن فلسطينيين شمالي قطاع غزة، أثناء ممارستهما لمهنة الصيد.
وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عيّاش، لـ “قدس برس”، إن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت صباح اليوم قارب صيد فلسطيني في عمق ميل من شاطئ شمال قطاع غزة، واعتقلت اثنين من الصيادين الذين كانا على متنه.
وأضاف عياش، أن الصيادين المعتقلين هما؛ محمد عدنان السلطان، حسن أكرم زايد. مشيرًا إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار وقذائف الصوت تجاه الصيادين في عرض البحر.
ويشار إلى أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت منذ بداية العام الجاري 27 صيادًا فلسطينيًا في عرض البحر، جلهم تم إطلاق سلاحهم لاحقًا.
وباتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر، أمرًا يوميًا يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.
وتنص اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، على السماح للصيادين بالإبحار مسافة 20 ميلًا بحريًا على طول شواطئ قطاع غزة، إلا أن الاحتلال قلّص المسافة إلى 6 أميال بحرية فقط.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات