الأول؛ في “كل جيل قد ينهض زعيم وحشي – بخلاف كل النظريات والتقديرات – قادر على أن يغير بجرة سيف أنظمة العالم ويتسبب بقتل جماعي، خراب، وتحول الكثيرين إلى لاجئين، أزمات اقتصادية عالمية وغيرها”.
وقدر في الدرس الثاني، أن “نوازع الإنسان لم تتغير إيجابا رغم التقدم، وبوتين اليوم لا يختلف في شيء عن القيصر الروماني نيرون”، محذرا ثالثا من “نسيان ولو للحظة ما كتب في مصادرنا: “لا تعولوا على الاسخياء”، وكلنا شهود اليوم على ضائقة الأوكرانيين التواقين للخلاص، حيث يقفون بلا واق ووسيلة في وجه آلة الحرب الروسية بينما العالم يقف جانبا ويكاد لا يفعل شيئا كي يوقف الدبابات الروسية المندفعة والمدافع المدوية”.
وأما الرابع، “مرة أخرى أتيح لنا بأن نرى، بأن ادعاءات ومطالب تاريخية بملكية الأرض والأقاليم كانت ولا تزال مصدر المشاكل والحروب الزائدة، والخامس؛ محظور أن ننسى أن الجيش الإسرائيلي، “الموساد” و”الشاباك”؛ هم الأساس لأمننا، ولكنا يدرك كم هو مهم وجود جيش قوي لوجودنا في وجه كل تهديد
وعدو، وحين نرى هذه الأيام الجيش الأوكراني الذي يتعرض لهجوم من الجيش الروسي، فمن واجبنا أن نضع جيشنا على رأس اهتمامنا”.
وذكر الكاتب أن الدرس السادس، هو أن “العالم وخاصة أوروبا، لن يكون مشابها لما كان عليه قبل الغزو الروس، هنا عشرات آلاف اللاجئين الأوكرانيين، العقوبات الشديدة على روسيا، ستكون لها تداعيات بعيدة الأثر على عموم اقتصادات العالم”.
ولفت إلى أن “استخدام الفيتو الروسي على مشروع القرار في مجلس الامن للأمم المتحدة لشجب أفعالها الإجرامية، يثبت بشكل مثير للسخرية إفلاس مؤسسة الامم المتحدة، وهذا هو الوقت لحل هذه المؤسسة التي أصبحت عديمة القيمة وإقامة مؤسسة دولية أخرى مكانها مختلفة جوهريا، تتشكل من مندوبين مناسبين مثل قضاة كبار، أكاديميين وكُتّاب ذوي اسم، تعطى لهم صلاحيات ويشكلون مجلس سلام عالمي دون تعلق بأي جهة ومصلحة، وهي بمثابة محكمة عليا عالمية”.
وبشأن الدرس السابع والأخير، ففي “عصر حرب السايبر الآخذة في التعاظم، يجب أن تتقرر قوانين حرب جديدة، مثل القرار بأن أعمال السايبر ضد مصادر الطاقة والمواصلات، التي تمس بالمواطنين الأبرياء، أن تقرر كجرائم حرب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات