أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، على أهمية وضرورة حماية خيار وبرنامج المقاومة وتفعيل غرفة العلميات المشتركة التي شكّلتها الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وتطويرها.
وشددت الحركتان؛ خلال لقاء بينهما مساء اليوم الخميس، على عمق العلاقة بينهما وترسيخها، واستمرار التنسيق والعمل المشترك والتكامل في كل المستويات والميادين سياسيًا وعسكريًا.
وأشارت الحركتان إلى استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها المتوافق عليها في الهيئة الوطنية للمسيرة والحفاظ على شعبيتها وسلميتها.
وأشادتا بمستوى ومدى التقارب والعمل المشترك بين الفصائل الفلسطينية الذي رسخته مسيرات العودة وكسر الحصار، مؤكدتان ضرورة البناء على هذا المناخ الوحدوي بما يخدم الأهداف والمصالح الاستراتيجية لشعبنا.
ونوهت حماس والجهاد، إلى ضرورة استعادة وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام، بما يحقق وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الخطيرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ودعتا إلى التجاوب مع مبادرة الفصائل الوطنية وتطبيق الاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاق القاهرة 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بالإعداد للانتخابات العامة وعقد مجلس وطني توحيدي وفق مخرجات مؤتمر بيروت.
وجددتا الدعوة إلى رفع كافة العقوبات، فورًا، عن قطاع غزة وعدم القيام بأي خطوات من شأنها زيادة معاناة الشعب وزيادة الفرقة بين مكوناته الأصلية.
وبينتا أن تلك الإجراءات لا تخدم سوى الاحتلال، وتُهدد النسيج المجتمعي والمشروع الوطني الفلسطيني.
وطالبتا بالتحرك على كل المستويات لمواجهة مخاطر تصفية القضية الفلسطينية وما يسمى “صفقة القرن”، مشيدتا بالتحركات الوطنية والشعبية لإفشال مخططات الاحتلال وخاصة صمود شعبنا وأهلنا في الخان الأحمر.
وثمنت الحركتان، الجهود المصرية والقطرية والأمم المتحدة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وتحقيق تطلعاته بكسر وإنهاء الحصار، والترحيب بهذه الجهود مع التأكيد على انجاحها بما يخدم مصلحة الفلسطينيين.
وقد حذرت قيادتا حماس والجهاد، من مخاطر الاندفاع نحو التطبيع وتسلل الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة بما يتطلب وقف أشكال التطبيع كافة وتفعيل المقاطعة الرسمية والشعبية للعدو الصهيوني في كل المجالات.
وكانت قيادتا حماس والجهاد الإسلامي، قد عقدت ظهر اليوم الخميس اجتماعًا موسعًا ومطوّلًا، وذلك في مقر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بمدينة غزة.
وبُحث خلال اللقاء العديد من القضايا المهمة، وخاصة التصعيد الإسرائيلي، وعمليات القصف التي قام بها مطلع الأسبوع الحالي، والتي كان أخطرها جريمة قتل الأطفال الثلاثة جنوب قطاع غزة.
وتناقشت القيادتان في سبل الارتقاء بمسيرة العودة ونتائج الجهود المبذولة والمباحثات المتواصلة من أجل كسر الحصار وتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار.
ودار نقاش معمق حول المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومحاولة تصفيتها، وخاصة المخاطر المتعلقة بقضية القدس واللاجئين.
وتطرق اللقاء إلى قيام الاحتلال بـ “التسلل” عبر بوابة التطبيع إلى المنطقة، كما بُحث تداعيات عقد المجلس المركزي بشكل انفصالي وإقصائي وتأثير ذلك على الواقع الفلسطيني الداخلي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات