مع اليوم الرابع للإضراب.. استمرار فعاليات التضامن مع الأسرى

تتواصل الفعاليات الفلسطينية والعربية، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم المستمر منذ أربعة أيام للمطالبة بكافة حقوقهم في السجون الصهيونية.

وأحيت جامعة الدول العربية، الخميس، يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 من أبريل الجاري، بندوة ثقافية، أشارت فيها إلى الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في المعتقلات الصهيونية.

وشارك في الندوة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيظ، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي الفلسطينية المحتلة سعيد أبو علي، وعدد من الشخصيات ومندوبي الدول العربية.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، شدد أبو الغيظ على مواصلة الجامعة العربية دعمها لقضية الأسرى، مشيرا إلى أنهم يقاومون بمعركة البطون الخاوية إزاء المعاملة غير المقبولة من قبل الاحتلال الصهيوني والتي لا تقتصر على التجويع فقط بل حرمانهم من حق العلاج أيضا.

من جانبه أكد مندوب الصومال في الجامعة العربية، عبد الغني محمد، أنه “لن يهدأ لنا بال إلا بإطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين، وألا يبقى في السجون الصهيونية أسير من أسرى فلسطين”.

وتخلل الندوة عرض فيلم وثائقي عن واقع الأسرى، وورقة مقدمة من اتحاد المحامين العرب تطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المئات من الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون الاضراب عن الطعام لتحقيق مطالبهم العادلة، محذرين من النتائج الخطيرة لتجاهل مطالبهم أو الاستمرار في سياساتها القمعية والعنصرية تجاههم.

ونظمت الهيئة العامة لشؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، مؤتمرا شعبيا لنصرة الأسرى.

وأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة إسناد الأسرى المضربين إلى حين تحقيق مطالبهم، بحسب ما نقلته وكالة “وفا”.

وفي كلمة مؤسسات الأسرى، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: “علينا مساندة الأسرى في هذا التوقيت، وإن محاولات كسر روحهم من خلال استخدام القوة لن تنجح”.

وأضاف: “عام 2019 هو عام الاستحقاقات الكبرى، وسيترتب عليها استحقاقات على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال شرعت قانونا لسرقة مال شعبنا، والقيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بانه لا تراجع عن الثوابت”.

من ناحيته، قال منسق القوى الوطنية واصل أبو يوسف، إن ما يجري هو محاولة للمساس في الثابت الوطني، واضراب الأسرى هو رفض للسياسات الإسرائيلية بحقهم.

وأشار إلى ضرورة المشاركة في الفعاليات الخاصة بيوم الأسير في كافة المدن، والتأكيد على أن ما يجري بحق الاسرى لن يكسر عزيمتهم.

بدورها، قالت الأسيرة المحررة النائبة خالدة جرار عن كلمة الأسرى، “يوجد 400 أسير وأسيرة دخلوا إضرابا مفتوحا عن الطعام، رفضا لسياسات الاحتلال الهمجية.

من جهته، أشار منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين علي أبو هلال، إلى أنهم بالشراكة مع مؤسسات الأسرى سيعملون على نقل قضية الأسرى إلى كافة المحافل الدولية.

ولفت إلى أن التحالف وجه نداء الى كافة البرلمانات الأوروبية من أجل التحرك للضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى، مشيرا إلى أن التحالف بالشراكة مع الجاليات الفلسطينية دعوا إلى عقد مسيرات واعتصامات في عدد من الدول الأوروبية في يوم الأسير لدعم ومساندة الأسرى.

وفي قطاع غزة، نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، وقفة أمام مقر الأمم المتخدة، طالبت فيها المنظمة الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى في السجون الصهيونية.

وأكدت الهيئة، خلال فعالية مساندة للأسرى نظمتها أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، على أهمية تحمل المؤسسات الدولية لمسؤولياتها اتجاه القضايا السياسية والإنسانية، والتي تعد قضية الأسرى على أولوياتها، لمواجهة الإجراءات القمعية والممارسات والانتهاكات اللاإنسانية المخالفة للاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وأكدت على المكانة القانونية للأسرى الفلسطينيين، والاعتراف بأن جميع الأسرى والأسيرات هم أسرى حرب ومعتقلين سياسيين تسري عليهم اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة ضباط إدارة السجون الإسرائيلية وإجراء محاكمات ضمير للمتجاوزين لتلك المكانة.

ودعت الجميع للقيام بواجبه اتجاه قضية الأسرى في وقت حساس، مؤكدة أن المعتقلين الفلسطينيين يحتاجون لخطوات مؤثرة لمساندة إضرابهم.

وشددت هيئة الأسرى على أهمية دعم خطوات الأسرى على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي.

وانطلق إضراب “معركة الكرامة2” الإثنين الماضي، بمشاركة فاعلة وواسعة من الهيئات القيادية للأسرى، بعد تنكر سلطات السجون الصهيونية لمطالب الأسرى ووقف الإجراءات الضاغطة عليهم، فيما قالت مصادر فلسطينية مطلعة، إن الوسيط المصري أبلغ الفصائل باستجابة الاحتلال لمطالبهم تدريجيا، مقابل فك الإضراب

شاهد أيضاً

انفجار عبوات ناسفة قرب فندق إقامة ماكرون في دمشق.. إسرائيل أم الجهاديين؟

شهدت العاصمة السورية دمشق توترا أمنيا عقب انفجار عبوات ناسفة قرب موقع إقامة الرئيس الفرنسي …