أكد مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، أن نجل خليفة حفتر وإبراهيم الدبيبة ناقشا برعاية أميركية ملف توطين الفلسطينيين المهجرين من القطاع فيما لا يستبعد أن تكون التصريحات جزءًا من محاولة لعرقلة أي تقارب سياسي محتمل بين الشرق والغرب الليبي.
وأطلق المفتي، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ما وصفه بـ”معلومات خطيرة” وردت إليه، تتعلق بلقاء جرى في العاصمة الإيطالية روما، جمع بين إبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي لحكومة الوحدة الوطنية، ونجل المشير خليفة حفتر، صدام حفتر، إلى جانب شخصية أميركية يعتقد أنها مستشار الرئيس الاميركي مسعد بولس فيما تلوح غايات سياسية من وراء هذه التصريحات غير المرحبة بلقاءات بين قيادات من الشرق والغرب.
وفي تصريح له على قناة “التناصح” التابعة لدار الإفتاء الليبية، أشار إلى أن اللقاء المذكور قُدّم في الإعلام على أنه ناقش سبل “استقرار ليبيا”، غير أن ما ورد إليه من معلومات يشير إلى أن الاجتماع تضمّن أيضًا طلبًا أميركيًا باستقبال مهجّرين من قطاع غزة في الأراضي الليبية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات