عاد العلماني المهاجم للدين باستمرار، الدكتور خالد منتصر، ليسخر من قصة الحمامة والعنكبوت اللذين كانا أمام غار حراء، أثناء الهجرة النبوية، تلك القصة الشهيرة التي يعرفها كل مسلم، وينفي انها صحيحة ما اثار هجوما عليه على مواقع التواصل.
قال منتصر في تصريح له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “هل حضرتك هتتصدم إذا عرفت إن قصة الحمامتين والعنكبوت اللي شفتهم وحفظتهم في كل الكتب والأفلام وحصص الدين، ماحصلتش، وإنك كنت كل السنين دي عايش في وهم؟”.
وتابع منتصر: “مافيش حمامتين أصلًا لا باضوا ولاماباضوش، ومافيش عنكبوت على باب الغار”!!.
https://www.facebook.com/khmontaser/posts/3611559658877477
وأردف منتصر: “هل حضرتك من كتر الصدمة وعدم التصديق هتكفّر اللي بيقول كده ؟!، براحتك، بس فيه كتير من الأكاذيب المريحة حضرتك مصدقها لأنها مريحة لخيالك ولأنهم حشوا مخك بيها من وانت صغير”.
وأكمل: “فيه حقائق صادمه حضرتك رافضها لأنها صادمة وبتستفز غدة تفكيرك، وأنت بتحب الأنتخه الفكرية والكسل العقلي”.
وعقب الهجوم عليه على مواقع التواصل عاد ليقول: ” المدهش والعجيب أنني لم أتكلم عن الهجرة إطلاقاً، ولم أشكك فيها البتة، بل هي رحله لها دلالات روحية عظيمة”.
https://www.facebook.com/khmontaser/posts/3612285705471539
وأضاف: “كل ما قلته هو انتقاد لتصديق قصة الحمامتين والعنكبوت المنتشرة واعتبار البعض لتلك القصة أنها من أصل الدين ولا مناقشة فيها أو لها، وهذا الكلام ليس من اختراعي، وهذه هي بعض الروايات التي ضعفت قصة العنكبوت والحمامتين من كتابات الفقهاء والشيوخ مش من كتابات خالد منتصر ولا ابراهيم عيسى ولا إسلام بحيري الوحشين اللي بتزعلوا منهم وأتمنى تبحثوا في المصادر وتنشغلوا بها بدلاً من الانشغال بالشتيمة التي تثير الضحك أحياناً والشفقة أحياناً أخرى”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات