قتلت مستوطنة وأصيب ثمانية عشر آخرون في عمليتي دهس وطعن شمال مدينة تل أبيب.
وأفادت القناة 14 العبرية “بمقتل مستوطن وإصابة 4 على الأقل بجروح خطيرة في حوادث الدهس والطعن في رعنانا”.
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي “مقتل مستوطن وإصابة 18 إسرائيليا في حادثتي دهس وطعن في (رعنانا) شمال تل أبيب”. في حين ذكرت وسائل إعلام عبرية بوقوع عدد من الإصابات حالتها بين الخطيرة والمتوسطة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العملية وقعت في شارعي القدس وهخروشت في رعنانا، حيث دهس المنفذ عددا من المارة في شارع القدس، ثم واصل مسيره إلى شارع هخروشت وطعن عددا من الإسرائيليين قبل إطلاق النار عليه وإصابته.
وطلبت شرطة الاحتلال من سكان مدينة رعنانا “أخذ اليقظة”، فيما طلبت البلدية من الهيئات التدريسية “إبقاء الطلبة داخل المدارس وعدم تسريحهم إلى بيوتهم حتى يتم إنهاء الحدث من قبل الشرطة والأمن”.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية فإن المنفذ “ركب سيارة وطعن السائقة وهي مستوطنة وألقاها من السيارة، واستولى على السيارة ودهس عددا من المستوطنين، ومن ثم اصطدم بحاجز أمني، ونزل من السيارة واستولى على سيارة أخرى، ودهس عددا آخر من المستوطنين”.
وزعمت شرطة الاحتلال أنها اعتقلت فلسطينيا من مدينة الخليل، في حين تطارد طائرات مروحية أحد أقارب المشتبه به في تنفيذ العملية.
وتأتي هذه العملية المزدوجة في ظل مواصلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة، للشهر الرابع على التوالي، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. في ظل استمرار التحذيرات من آثار كارثية على أهالي القطاع بسبب الجوع الناجم عن تزايد نقص توريد الغذاء، في حين بلغ غدد النازحين في القطاع أكثر من 1.8 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات