قُتل مواطن، اليوم الخميس، بالرصاص الحي في مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان قولهم إن موطناً قتل خلال الاعتصام المتواصل أمام مقر الجيش، والذي دخل شهره الثاني.
وأمس قُتلت امرأة وجنينها برصاصة طائشة خلال اشتباك عناصر من الجيش السوداني ومسلحين، في شارع النيل وسط العاصمة.
ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للقوى المدنية، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.
وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأخفق المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي، الأسبوع الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.
وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، في حين يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها خلال الفترة الانتقالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات