مقتل ناشط كشميري مسلم برصاص الجيش الهندي

فارق ناشطٌ كشميري الحياة، اليوم الأربعاء، متأثراً بجراح أصيب بها أمس، برصاص الجيش الهندي.

وقال شهود عيان، إن القوات الهندية، فتحت النار أمس على مظاهرة احتجاجية في “سريناغار” عاصمة إقليم جامو وكشمير (المتنازع عليه بين الهند وباكستان)، حسبما نشرته الإناضول.

وشهدت سريناغار مظاهرات أمس، احتجاجاً على مقتل اثنين من قادة المقاومة الكشميرية ومدني آخر برصاص القوات الهندية.

وأفاد الشهود بأن أحد المتظاهرين أصيب بجروح، وفارق الحياة صباح اليوم، متأثراً بجروحه.

وشارك الآلاف من الأشخاص، اليوم، في تشييع الناشط الكشميري (17 عامًا) إلى مثواه الأخير في قرية “هال”، وتخلل مراسم التشييع مواجهات بين القوات الحكومية والقرويين.

من جهتها، أعلنت المقاومة إضرابًا عامًا في أجزاء كثيرة من إقليم جامو وكشمير، ودعم المواطنين لتنظيم إضراب مدني في سريناغار، فيما حظرت السلطات الهندية التجول في المدينة وقطعت خدمات الإنترنت والهاتف.

ويطالب الكشميريون بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا، في 1947، واقتسامهما الإقليم، ذو الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب، في أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية. 

شاهد أيضاً

رئيس “أرض الصومال” يفتتح سفارة للإقليم الانفصالي في القدس

افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ورئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد …