قُتلت سيدتان وأصيب أكثر من 40 مدنياً، اليوم الإثنين، نتيجة قصف جوي نفّذته طائرات تابعة للنظام السوري على ريف إدلب، شمال غربي سورية.
وقال مصدر من الدفاع المدني، لـ”العربي الجديد”، إن سيدة قتلت وأصيب نحو 40 مدنياً نتيجة قصف جوي لطائرات النظام السوري على بلدة معرشورين جنوب إدلب.
وأضاف أن سيدة قتلت وأصيب أربعة من أطفالها نتيجة قصف مماثل، استهدف قرية كفر بطيخ، في المنطقة الواقعة جنوب إدلب أيضاً.
ورجّح المصدر ارتفاع عدد القتلى في الساعات المقبلة، بسبب كثرة الإصابات ووجود حالة حرجة، وعالقين تحت الأنقاض.
كما توفيت طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها نتيجة قصف جوي سابق نفّذته طائرة حربية روسية على مدينة أريحا، غرب إدلب.
وبعد منتصف ليلة الأحد/ الإثنين، قتل ثلاثة مدنيين، وأصيب 11 آخرون، نتيجة قصف جوي روسي استهدف محيط مدينة خان شيخون.
وقال فريق “منسقو استجابة سورية” إن عدد القتلى نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، منذ الثاني من فبراير/شباط إلى غاية التاسع من يونيو/حزيران الجاري، على الشمال السوري، بلغ 697 شخصاً، بينهم 203 أطفال.
وأوضح الفريق، في بيان نشره الأحد، أن أعداد النازحين بلغت في الفترة ذاتها أكثر من 503509 أشخاص، ومازال الفريق يتابع حركة النازحين وإحصاء عددهم نتيجة استمرار حركة النزوح.
وتدور معارك كرّ وفرّ بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام ومليشيات تساندها في شمال غربي سورية، تتكبّد فيها الأخيرة خسائر كبيرة في أرواح مسلحيها، ما يدفعها إلى التراجع، وسط تأكيد فصائل المعارضة أنّ حملتها مستمرة لاستعادة المناطق التي خسرتها الشهر الماضي وعودة خارطة السيطرة كما كانت عليه قبل تقدّم قوات بشار الأسد في مناطق المعارضة بداية شهر مايو الماضي تحت غطاء ناري روسي غير مسبوق.
ويأتي ذلك فيما استهدفت قوات النظام، أول من أمس السبت، محيط نقطة المراقبة التركية في ريف حماة الشمالي، الموجودة ضمن منطقة خفض التصعيد شمال غربي سورية، فيما أعقب ذلك تهديدات ضمنية لأنقرة، نقلتها صحيفة “الوطن” الموالية للنظام. ويتزامن ذلك مع استمرار الخلافات بين تركيا وروسيا، ووجود قناعة في أوساط مسؤولين في الخارجية التركية بأنّ الأمور تزداد تعقيداً، على الرغم من أنّ اللقاءات بين الطرفين لم تنقطع وكانت مستمرة حتى خلال أيام عيد الفطر، لكنها فشلت في تحقيق أي اختراق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات