قتل 10 أشخاص وأصيب 35 آخرون، اليوم السبت، في قصف نفذه الجيش الإيراني، استهدف مقراً لـ”الحزب الديمقراطي الإيراني” المعارض، بمدينة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل شمالي العراق.
وقال مصدر أمني من كويسنجق، لوكالة الأناضول، إن عدداً من قياديي الحزب أصيبوا في القصف؛ بينهم أمينه العام، مصطفى مولودي، والأمين العام السابق، خالد عزيزي.
وأشار المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن بعض المصابين نقلوا إلى مستشفيات أربيل، بسبب جروح بليغة.
كما لفت إلى أن القصف جرى باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ كاتيوشا.
من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، كريم برويزي، في بيان له، إن القصف استهدف اجتماعاً لقيادات الحزب شرقي أربيل، عاصمة الإقليم.
وبين أن صواريخ متوسطة المدى وطائرات بدون طيار استخدمت في القصف الذي أسفر عن مقتل اثنين من مقاتلي الحزب، في حين أصيب عدد من المدنيين.
وأشار إلى أن القصف أصاب مقرات الحزب ومساكن المدنيين من أنصاره، في بلدة كويسنجق.
بدورها أدانت حكومة إقليم كردستان في بيان لها القصف الإيراني، مطالبة طهران بعدم تكرار هذا القصف على مقرات الحزب الكردستاني، واحترام قوانين الإقليم وعدم جعله ساحة للصراعات.
تجدر الإشارة إلى أن المعارضة الإيرانية الكردية تتخذ من كردستان العراق ملاذاً لها، وتمارس أنشطتها السياسية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي.
ويتهم قادة ومسؤولون في المعارضة الكردية الإيرانية طهران، بالقيام بعمليات تصفية واغتيالات في صفوفهم، زادت وتيرتها بعد احتلال العراق عام 2003.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات