قُتل 12 مدنياً، بينهم أطفال، في قصف جوي ومدفعي لنظام بشار الأسد وحلفائه، في وقت متأخر من مساء الأحد، على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف مدينة كفرنبل وقرية كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي وقرية القسطون بريف حماة الغربي.
وأوضحت مصادر في الدفاع المدني، لوكالة “الأناضول”، أن 12 مدنياً بينهم 4 أطفال قُتلوا في القصف الذي استهدف مدينة كفرنبل وقرية القسطون.
وأشار مرصد تعقُّب حركة الطيران التابع للمعارضة، في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن القصف الذي استهدف مدينة كفرنبل نفذته طائرتان حربيتان روسيتان أقلعتا من قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية (غرب).
ومنذ 25 أبريل الماضي، تشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران هجوماً واسعاً على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد.
وتمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة، تزامناً مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف.
وأمس قصفت طائرات النظام السوري، مزارع القمح التي تعد مصدر الغذاء الأول لسكان إدلب المشمولة باتفاق منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية، عن مصادر محلية، أن قوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية المدعومة إيرانياً، قصفت حقولاً بقرى تل هواش والزكاة والصهرية والهبيط بريف محافظة حماة.
واستهدفت صواريخ النظام حقول القمح والشعير والحمّص، في حين سارعت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، بمساعدة سكان المنطقة، إلى إخماد الحرائق، والتقليل من الخسائر.
ومنذ 25 أبريل الماضي، أدى قصف النظام وحلفائه على المنطقة إلى مقتل 151 مدنياً على الأقل، وإصابة أكثر من 405 آخرين.
ومنذ مطلع مايو الحالي، صعّدت قوات النظام السوري، وحلفاؤه الروس، والمليشيات الإرهابية التابعة لإيران، وتيرة اعتداءتها على مناطق خفض التصعيد.
ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، وروسيا، وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقّع في مايو من العام ذاته.
وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق “سوتشي” من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر خلال العام نفسه.
وحالياً يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممَّن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات