ووفق ما ذكره إعلام فنزويلي فإن السجناء في مركز للشرطة بريف ولاية بورتوغويسا استولوا على أسلحة في المركز وهاجموا بها عناصر الشرطة.
وعلى الإثر اندلع اشتباك بين الجانبين أسفر عن سقوط 29 قتيلًا من السجناء، وإصابة 19 شرطيًّا.
ولم يصدر بعد عن السلطات الفنزويلية بيان رسمي بخصوص الحادث.
ونقلت رويترز عن أوسكار فاليرو، وزير أمن المواطن بولاية بورتوجيزا للصحفيين، “كانت هناك محاولة للهرب واندلع شجار بين العصابات (المتنافسة).. ومع تدخل الشرطة لمنع الهرب، وقعت 29 حالة وفاة”، مضيفا أن نحو 355 شخصا كانوا محتجزين في الزنزانة.
وقال إن المعتقلين فجروا ثلاث قنابل يدوية مما أسفر عن إصابة 19 من ضباط الشرطة. ولم ترد وزارة الاعلام الفنزويلية على طلب للتعليق.
وشككت جماعات معنية بحقوق الإنسان في الرواية الرسمية للأحداث.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات